بحث

Vatican News
منظمة فرسان مالطا ملتزمة على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي في إقليم تيغراي الأثيوبي منظمة فرسان مالطا ملتزمة على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي في إقليم تيغراي الأثيوبي  (AFP or licensors)

منظمة فرسان مالطا ملتزمة على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي في إقليم تيغراي الأثيوبي

إزاء الأوضاع الإنسانية المتأزمة في إقليم تيغراي الأثيوبي بسبب التصعيد المستمر بين القوات الحكومية والثوار تسعى منظمة فرسان مالطا إلى مد يد العون للسكان المحتاجين، هذا فضلا عن التزامها على الصعيد الدبلوماسي من أجل وضع حد للصراع المسلح.

للمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع سفير المنظمة لدى أثيوبيا وممثلها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي السيد باولو بورين الذي لفت إلى أن المواقف المعادية ترسّخت بشدة، ما يعني أن الطرفين المتنازعين لا يريدان تقديم التنازلات وهذا الأمر يُبعد إمكانية عقد مفاوضات بينهما أقله في المستقبل القريب، مع أن العقل والقلب يقولان إنه لا يوجد بديل للسلام. وأوضح أن الاقتصاد الأثيوبي وبعد سنوات من الازدهار، انهار بصورة مأساوية، وسط التضخم المالي المقلق وتراجع القيمة الشرائية، وهروب المستثمرين من البلاد. ولم يُخف بورين قلقه حيال سكوت الجماعة الدولية عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في إقليم تيغراي وشدد على أن الحل يكمن في إسكات لغة السلاح وإطلاق مفاوضات السلام. وهذا شرط أساسي أيضا كي تسير البلاد في درب النمو ويعود الأمل حيال المستقبل.

في سياق حديثه عن الأوضاع الإنسانية الصعبة قال سفير منظمة فرسان مالطا إن سكان إقليم تيغراي هم اليوم بحاجة إلى كل شيء، مشيرا إلى خطر وقوع مجاعة في المنطقة. وأكد أن السكان يحتاجون إلى الطعام والمياه والتيار الكهربائي والاتصالات والمحروقات والأدوية والتجهيزات الطبية. هذا فضلا عن وجود مئات آلاف الأشخاص المهجرين الذين يجولون في الإقليم. واعتبر أن نتائج هذه المأساة الإنسانية ستدوم وستُبقي بصماتها في المجتمع لفترة طويلة.

في ختام حديثه لموقع فاتيكاتن نيوز الإلكتروني قال السيد بورين إن منظمة فرسان مالطا ملتزمة في مساعدة الفقراء والمحتاجين والمرضى. وهي ناشطة أيضا في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز السلام والخير العام. وهي تمارس الضعوط على صانعي القرارات كي يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في إقليم تيغراي، وكي يُحافظ على حياة وكرامة جميع الأشخاص، لاسيما النساء والأطفال والشرائح الأكثر هشاشة في المجتمع.

19 يوليو 2021, 13:01