بحث

Vatican News
المطران فيشر: على اللقاح أن يحترم مدونة أخلاقيات وأن يكون في متناول الجميع المطران فيشر: على اللقاح أن يحترم مدونة أخلاقيات وأن يكون في متناول الجميع 

المطران فيشر: على اللقاح أن يحترم مدونة أخلاقيات وأن يكون في متناول الجميع

إن إعلان شركتي Pfizer و BioNTech عن لقاح ممكن للدفاع ضد فيروس الكورونا يغذي آمال العالم بأسره.

لثلاثة أيام خلت، انتشر حول العالم إعلان شركتي Pfizer و BioNTech عن لقاح ممكن ضد فيروس الكورونا، فعال بنسبة تسعين بالمائة. إن آمال سكان العالم قوية إزاء هذه الأخبار التي يبدو أنها تنير الظلام اليائس الذي تسبب فيه الوباء. حتى رئيس أساقفة سيدني، أستراليا، المطران أنطوني فيشر، قال في بيان له إنه "سعيد" بهذا الخبر وأضاف أدعو الله أن يكون اللقاح المعلن آمنًا وفعالًا كما يبدو. علاوة على ذلك، إنه لمعزٍّ أن يكون قد تمَّ تطوير هذا اللقاح بدون استخدام خطوط الخلايا المشتقة من الأجنة المجهضة. وهذا يدل على أن العلم والأخلاق يمكنهما أن يسيران جنبًا إلى جنب. ومن هنا ناشد الأسقف الحكومة للحصول على جرعات كافية لسكان أستراليا والمحيط الهادئ.

كذلك رحبت جمعية الأطباء الكاثوليك في أستراليا بهذا الخبر وقال المتحدّث الرسمي باسم الجمعيّة الأب باسكال كوربي مع الاعتراف بالحاجة إلى اللقاحات لكنَّ الجمعية تردد صدى اصوات الذين يطلبون تطويرها باستخدام الوسائل الأخلاقية التي تحترم كلاً من كرامة الحياة البشرية وضمائر المستفيدين منها. وفي هذا السياق أيضًا، قالت بات غارسيا، الرئيس التنفيذي لشركة "Catholic Health Australia"، الهيئة غير الحكومية الرئيسية في أستراليا للخدمات الصحية ومساعدة المسنين: يجب أن نضمن أن يتم توزيع اللقاح بشكل آمن وعادل، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفا والأكثر عرضة للخطر.

وحول أهميّة الحصول العالمي على اللقاح كان البابا فرنسيس قد توقّف في تعليمه الأسبوعي في المقابلة العامة التي أجراها في التاسع عشر من آب أغسطس الماضي إذ قال: كم سيكون الأمر تعيسًا إن أُعطيت الأولوية في لقاح فيروس الكورونا للأغنياء! وأية فضيحة ستكون إن كانت كل المساعدة الاقتصادية التي نشهد عليها - ومعظمها من المال العام - ستتركّز فقط لإنقاذ معامل لا تساهم في إدماج المهمّشين وتعزيز الأخيرين والخير العام أو العناية بالخليقة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أنَّ اللقاح الذي أعلنت عنه شركتا Pfizer و BioNTech هو في ما يسمى بـ "المرحلة الثالثة"، أي الأخيرة. بعد الاختبارات قبل السريرية، التي أجريت في المختبر، يتم في الواقع اختبار كل لقاح وكل دواء على البشر في ثلاث مراحل: المرحلة الأولى، التي يتم إجراؤها على عدد صغير من المتطوعين الأصحاء، ويجب أن تقدم إجابات بشأن السلامة؛ المرحلة الثانيّة يتم إجراؤها على عدد أكبر من الأشخاص، ويجب أن تعطي الإجابات الأولى حول النتائج والتأثيرات والمرحلة الثالثة، يتم إجراؤها على أعداد كبيرة جدًا، ويجب أن تعطي إجابات حول الفعالية.

 

13 نوفمبر 2020, 11:17