بحث

Vatican News
SENEGAL-FRANCE-HEALTH-VIRUS SENEGAL-FRANCE-HEALTH-VIRUS  (AFP or licensors)

الاستمرار في تعليق الاحتفال بالقداديس في السنغال والتوغو

على الرغم من إعلان الحكومة السنغالية عن تخفيف الإجراءات المتعلقة باحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد قرر الأساقفة الكاثوليك في البلد الأفريقي عدم استئناف الاحتفال بالقدايس بحضور المؤمنين.

جاء هذا القرار في مذكرة حملت توقيع رئيس أساقفة دكار المطران بنجامين ندياي الذي لفت إلى أنه بناءً على آراء الخبراء والأخصائيين تبين أن الوضع الحالي لا يسمح باستئاف الاحتفالات الدينية كالمعتاد وبفتح الكنائس ودور العبادة أمام المؤمنين. وأكد الأساقفة السنغاليون أنهم ينتظرون بفارغ الصبر عودة القداديس والصلوات والاحتفالات الدينية، لكنهم دعوا المؤمنين إلى التحلّي بالصبر والتمسك بالإيمان والرجاء.

ولفت الأساقفة إلى أن قرارهم هذا تم اتخاذه أيضا استنادا إلى المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة التي بيّنت أن الوباء تفشى في مناطق كانت قد سلمت منه في السابق، هذا فضلا عن احتمال ارتفاع عدد المصابين خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة. مع العلم أنه تم تسجيل ثمانية آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد في السنغال لغاية اليوم، من بينها مائة وست وأربعون حالة وفاة وخمسة آلاف وأربعمائة وست وأربعون حالة شفاء.

وكان وزير الداخلية السنغالي علي نغوي ندياي قد أعلن عن نية الحكومة في التخفيف من الإجراءات المتبعة وذلك بعد يومين على تظاهرات معارضة لفرض منع التجوّل. وقررت السلطات السماح للمواطنين بالتنقل من إقليم إلى آخر، وخفّضت ساعات منع التجول، وسمحت ببعض التجمعات في الأماكن الخاصة والعامة، بما في ذلك المطاعم والكنائس والنوادي الرياضية. مع ذلك دعت الكنيسة المحلية إلى الحفاظ على مستوى اليقظة والحذر، مشددة على ضرورة تقييم الوضع بعدإعادة فتح الأسواق واستئناف حركة التنقل بين مدينة وأخرى.

ننتقل إلى جمهورية التوغو حيث الوضع لا يختلف تماما عن السنغال. فما تزال الاحتفالات الدينية معلقة منذ قرابة الثلاثة أشهر وذلك من أجل الحيلولة دون تفشي فيروس كورونا المستجد. وهذا الإجراء ولّد صعوبات مادية للعديد من الكنائس والرعايا التي كانت تعتمد على تبرعات المؤمنين. وقد تحدث عن هذا الموضوع رئيس مجلس الأساقفة المحلي المطران بونوا ألوونو الذي لفت إلى أن تعليق الاحتفالات الدينية والقداديس تترتب عليه تبعات مادية أيضا، مع أن مؤمنين كثيرين يمدون يد المساعدة إلى كهنتهم. وهذا الأمر يسمح للعديد من الكنائس بتسديد فواتير الكهرباء والمياه، فضلا عن توفير الوجبات الغذائية للكهنة والفقراء الذين يقرعون أبواب الكنائس بحثا عن لقمة العيش. 

 

15 يوليو 2020, 09:09