بحث

Vatican News
PALESTINIAN-GAZA-REFUGEE DAY كاريتاس الدوليّة: اللاجئون هم ضحايا أنظمة ظالمة   (AFP or licensors)

كاريتاس الدوليّة: اللاجئون هم ضحايا أنظمة ظالمة

في اليوم العالمي للاجئ، تسلط هيئة كاريتاس الدولية في رسالة لأمينها العام ألويسيوس جون كيف أن ثلاثة وثلاثين مليون وأربعمائة ألف شخص في مائة وخمسة وأربعين بلدًا قد أجبروا على ترك بلادهم

إن اليوم العالمي للاجئ الذي أنشأته منظمة الأمم المتحدة هو مناسبة لهيئة كاريتاس الدوليّة لكي تحث حكومات مختلف البلدان لكي تجيب على آلام أكثر من أربعة وثلاثين مليون لاجئ جديد يضافون إلى ملايين الآلاف الموجودين. وفي رسالة لها، تسلط هيئة كاريتاس الدولية الضوء على كيف أن وباء فيروس الكورونا قد سبب تفاقمًا خطيرًا لأوضاع هؤلاء الأشخاص الذين غالبًا ما لا نعرف وجوههم ولا قصصهم ويواجهون خطر أن يبقوا مجرّد أرقام وحسب.

نقرأ في الرسالة إن وباء فيروس الكورونا قد علّمنا درسًا مهمًّا وهو ضرورة التضامن العالمي من أجل مكافحة كل مشكلة تتعرّض لها البشريّة بأسرها؛ وبالتالي ينبغي على هذه الخبرة أن تقودنا إلى أسلوب جديد في الإجابة على مأساة اللاجئين. على الجماعة الدوليّة التي تمكّنت من أن تنظّم أمورها ضدّ الوباء أن تجد في الوقت عينه الحلول من أجل استقبال اللاجئين بتعاطف وتضامن، ومواجهة الأسباب العميقة لظاهرة الهجرة وتنمية نظام اقتصادي عادل يضمن لهم فرصًا متساوية. مبادئ أكّدت عليها مارتا بيتروسيلو المسؤولة الإعلامية في هيئة كاريتاس الدولية التي سلّطت الضوء في حديث لها مع موقع فاتيكان نيوز على أن اللاجئين هم أشخاص اقتُلعوا من ثقافتهم ويحتاجون لمسيرة إعادة إدماج.

تابعت مارتا بيتروسيلو تقول إنَّ هدفنا الأساسي كهيئة كاريتاس الدولية هو أن نعزز الأخوّة من خلال العناية بالأشدّ ضعفًا ومحبّتهم، واللاجئون هم بين هؤلاء الضعفاء. وبالتالي تعيد هيئة كاريتاس الدولية التأكيد على طلب القادة السياسيين باتخاذ قرارات شجاعة لحماية اللاجئين ولاسيما الذين وفي العديد من أنحاء العالم يعيشون عرضة لجميع أنواع الاستغلال والعنف. إنهم اشخاص يتمتعون بكرامة وقيم وحقوق وبالتالي من واجبنا جميعًا أن نستقبلهم بأذرع مشرّعة ونتأكد من أن يعيشوا بكرامة. لذلك تقترح كاريتاس الدولية بأن يُصار إلى تطبيق سياسات تساهم في استقبال اللاجئين بشكل كريم وآمن يضمن لهم الخيور الأوّليّة كالطعام والماء والعناية الصحيّة وأوضاع حياة آمنة لاسيما في زمن الوباء هذا. 

21 يونيو 2020, 11:55