بحث

Vatican News
270 مليون مهاجر عالمي يرسلون إلى أوطانهم 689 مليار دولار 270 مليون مهاجر عالمي يرسلون إلى أوطانهم 689 مليار دولار  (AFP or licensors)

270 مليون مهاجر عالمي يرسلون إلى أوطانهم 689 مليار دولار

يلحظ التقرير العالمي الأخير للمنظمة العالمية للهجرة IOM أنَّ المهاجرين العالميين يشكلون نسبة 3.5% بالمئة من السكان العالم، ومعظمهم من الهند والمكسيك والصين.

يُقدّرعدد المهاجرين العالميين في عام 2019 بحوالي 270 مليونًا وتبقى الولايات المتحدة في رأس لائحة البلدان المقصودة، بحوالي 15 مليون مهاجر، تتبعها ألمانيا بـ 13 مليون والمملكة العربية السعودية بـ 13 مليون هذا ما قالته وكالة الأمم المتحدة للهجرة يوم الأربعاء الماضي.

وفي تقريرها العالمي الأخير تشير المنظمة العالمية للهجرة إلى أنَّ الرقم الإجمالي يمثل جزءًا صغيرًا فقط من عدد سكان العالم، على الرغم من أنّه يمثّل زيادة بنسبة 0.1% بالمائة عن المستوى المشار إليه في تقريرها الأخير الذي نُشر منذ سنتين. ويؤكّد تقرير المنظمة العالمية للهجرة لعام 2020 أنّ هذا الرقم لا زال يمثل نسبة مئويّة صغيرة من سكان العالم أي الـ 3.5 بالمائة، مما يعني أن الغالبية الكبرى من الناس على مستوى عالمي يقيمون في البلدان التي ولدوا فيها.

ووفقًا لوكالة الأمم المتّحدة يعيش أكثر من نصف المهاجرين العالميين ما يقارب الـ 141 مليون شخصًا في أوروبا وأمريكا الشماليّة؛ حوالي 52 بالمائة منهم هم من الذكور وحوالي ثلثي المهاجرين يبحثون عن عمل ويبلغ عددهم تقريبًا 164 مليون شخصًا.

ويتابع التقرير مشيرًا إلى أنَّ أكثر من 40% بالمائة من المهاجرين العالميين قد ولدو في آسيا أي حوالي 112 مليون شخصًا. فيما تستمرّ الهند بكونها أكبر بلد منشأ للمهاجرين العالميين، حيث يعيش حوالي ١٧،٥ مليون شخصًا في الخارج، وتليها المكسيك بـ 11.8 مليون شخصًا والصين بـ 10.7 مليون شخصًا. كما أشار تقرير المنظمة الدوليّة للهجرة إلى أن الحوالات المالية الدوليّة التي يقوم بها المهاجرين قد بلغت 689 مليار دولار في عام 2018، وكان أكبر المستفيدين منها الهند بحوالي 78.7 مليار دولار والصين بحوالي 67.4مليار دولار والمكسيك بحوالي 35.7مليار دولار والفيليبين بحوالي 34 مليار دولار. وتبقى الولايات المتحدة الامريكية المصدر الأول لهذه الحوالات التي بلغت قيمتها 68 مليار دولار، تليها الإمارات العربية المتحدة بحوالي 44.4مليار دولار والمملكة العربية السعودية بقيمة 36.6مليار دولار.

ويضيف تقرير المنظمة العالمية للهجرة مشيرًا إلى المهاجرين بحسب منطقة الولادة ويؤكِّد أنّه وبالرغم من أنَّ معظم المهاجرين قد سافروا الى الولايات المتحدة لكن هناك ممرات هجرة مهمة من البدان الفقيرة الى البلدان الأغنى على سبيل المثال فرنسا روسيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. أما في أفريقيا وآسيا وأوروبا يبقى معظم المهاجرون العالميون في مناطق ولادتهم ولكن القسم الأكبر من المهاجرين من أمريكا اللاتينية والكاريبي وشمال أمريكية لا يبقون كذلك. وبالتالي فالدول الثلاثة الكبرى الي تضمُّ أكبر عدد من المهاجرين هي  مصر والمغرب وجنوب السودان، بينما تضمُّ جنوب أفريقيا أكبر عدد من المهاجرين. كذلك تُظهر البيانات المتعلّقة بالشرق الأوسط أنّ دول الخليج تحتوي على أكبر عدد في العالم من العاملين المؤقتين المهاجرين، بما في ذلك الإمارات العربية المتّحدة حيث يمثل المهاجرون حوالي 90 بالمائة من نسبة السكان.

هذا وقد سلّط تقريرالمنظمة العالمية للهجرة الضوء على كيف أن الصراعات وأعمال العنف القائمة في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار وجنوب السودان وسوريا واليمن قد سببت بتهجير داخلي هائل خلال السنتين الأخيرتين، وقد قال مركز مراقبة النزوح التابع للمنظمة العالمية للهجرة أنّ ما يعادل 41.3مليون شخصًا قد أُجبروا على الهرب من بيوتهم في نهاية عام 2018 وهو رقم قياسي منذ بدء المراقبة عام 1998.

وبعد حوالي 9 سنوات من الصراع نجد اليوم في سوريا أكبر معدّل للهجرة الداخلية حيث بلغ 6.1 مليون شخصًا، وتليها مباشرة كولومبيا بعدد 5.8 مليون شخصًا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بـ 3.1مليون شخصًا. وبوجود أكثر من 6 ملايين مهاجر تُعتبر سوريا المصدر الأول للاجئين تتبعها أفغانستان بحوالي 2.5 مليون شخصًا من عدد إجمالي يقارب الـ 26 مليون شخصًا. هذا وتجدر الإشارة إلى أنّه ومن بين الأسباب الرئيسية التي تسبب الهجرة داخل القارة الأفريقية نجد التغيير المناخي. 

03 ديسمبر 2019, 14:04