Cerca

Vatican News
صورة من الأرشيف لزيارة بولتون لإسرائيل صورة من الأرشيف لزيارة بولتون لإسرائيل  (AFP or licensors)

واشنطن تعلق آملا على تعاون موسكو بشأن الملف الإيراني

ذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا قد تكون اليوم أكثر استعدادا من الماضي للتعامل مع المخاوف الأمريكية والإسرائيلية وليدة تنامي النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك سورية، وذلك خلال الاجتماع الأمني المزمع عقده هذا الشهر في القدس.

وكانت واشنطن قد أعلنت الأسبوع الفائت أن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون سيلتقي مع نظيريه الإسرائيلي والروسي في القدس، لكن الإدارة الأمريكية لم تقدّم المزيد من الإيضاحات بشأن هذا الاجتماع الأمني الذي يتزامن مع تنامي حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. المسؤول الأمريكي، الذي لم يشأ الكشف عن اسمه، اعتبر أن الاجتماع المرتقب يشكل فرصة دبلوماسية لا سابق لها من أجل مناقشة التطورات الراهنة في سورية. وأضاف أن الهدف من هذا الاجتماع يرمي إلى البحث في إمكانية التعاون بين البلدان الثلاثة من أجل "التخلص من العنصر الأساسي المزعج في الشرق الأوسط، ألا وهو إيران"، على حد تعبيره.
ويرى بعض المراقبين أن الولايات المتحدة تعلّق آمالا كبيرة عن تعاون موسكو معها فيما يتعلق بالملف الإيراني، خصوصا وأن روسيا أظهرت تلكؤاً في التعامل مع هذا الموضوع، وهي حليف أساسي للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية المستعرة في سورية والذي يحظى أيضا بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضح الطرف الأمريكي أنه يود أن يوصل رسالة إلى موسكو، بالتعاون مع الجانب الإسرائيلي، مفادها أن طهران لا تلعب أي دور إيجابي في سورية، لبنان، العراق واليمن وباقي مناطق نفوذها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغاي لافروف وفي أعقاب اجتماعه إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو الشهر الفائت قد أعلن أن دعوة الولايات المتحدة إلى احتواء التأثير الإيراني في سورية والشرق الأوسط ككل طلب غير واقعي، كما قال. بحسب الإدارة الأمريكية سيشارك في الاجتماع الأمني الأمريكي – الروسي – الإسرائيلي المزمع عقده في القدس إلى جانب بولتون مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شابات وأمين سر المجلس الأمني الروسي نيكولاي باتورشيف.

06 يونيو 2019, 11:53