Beta Version

Cerca

Vatican News
صورة من الأرشيف لمحادثات روسية - تركية بشأن سورية صورة من الأرشيف لمحادثات روسية - تركية بشأن سورية  (ANSA)

روسيا تحذّر الغرب من مغبة اللعب بالنار في سورية

أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن وزير الدفاع التركي Hulusi Akar أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي Sergei Shoigu تمحورت حول الأوضاع الراهنة على الساحة السورية وقضايا أخرى مرتبطة بالأمن في المنطقة والتعاون الثنائي بين موسكو وأنقرة.

جاءت هذه المكالمة بين الوزيرين في وقت تستعد فيه طهران لاستضافة قمة ثلاثية مخصصة لسورية يوم السابع من أيلول سبتمبر المقبل تضم كلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني والتركي رجي طيب إردوغان. وقال بهذا الصدد السفير الإيراني في أنقرة محمد إبراهيم طاهريان فرد إن المباحثات بين الرؤساء الثلاثة ستتمحور بشكل أساسي حول آخر التطورات الراهنة في محافظة إدلب التي تُعتبر آخر معاقل المعارضة السورية وفي وقت تستعد فيه القوات الحكومية السورية الموالية للرئيس بشار الأسد لشن عملية عسكرية في المحافظة.

في موسكو حذّرت المتحدثة بلسان الخارجية الروسية Maria Zakharova من مغبة عملية عسكرية تقوم بها الدول الغربية في سورية، مؤكدة أن خطوة من هذا النوع لا تُحسب أبعادها وتعرض للخطر الاستقرار العالمي. وعادت السيدة زاخاروفا لتذكر بالتحذير الذي أطلقه خلال الأيام القليلة الماضية المتحدث بلسان وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشنكوف الذي أعلن أن مقاتلين من جبهة النصرة سابقاً – والتي باتت تُعرف بجبهة تحرير الشام – يُعدون لشن هجوم كيميائي في إدلب كي يُلقوا بالتهمة على نظام الرئيس بشار الأسد ويقدموا ذريعة لغارات أمريكية، بريطانية وفرنسية ضد الجيش النظامي. واعتبرت المسؤولة الروسية أن شن هجوم من هذا النوع، على غرار ما حصل في أبريل نيسان الماضي، سيحمل انعكاسا خطيرا على أي حل سلمي للأزمة السورية محذرة من مغبة اللعب بالنار. وذكرت بأن دمشق قامت بإتلاف ترسانتها الكيميائية تحت إشراف الجماعة الدولية خلال عامي 2014 و2015.

30 أغسطس 2018, 13:11