Cerca

Vatican News
صورة من الأرشيف لوزير الخارجية الإيراني ظريف والسيدة موغريني صورة من الأرشيف لوزير الخارجية الإيراني ظريف والسيدة موغريني  (ANSA)

موغريني تشدد على أهمية الحفاظ على العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران

أكدت المسؤولة عن السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني أن الاتحاد يشجع الشركات الأوروبية على زيادة تبادلاتها التجارية واستثماراتها مع إيران لافتة إلى أن الجمهورية الإسلامية تفي بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي الذي وقعته مع الغرب في العام 2015.

مع ذلك أكدت موغريني في حديث للصحفيين خلال زيارة رسمية تقوم بها إلى نيوزيلاندا أن للأوروبيين حرية اختيار الجهة التي يتعاملون معها، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبذل كل ما في وسعه من أجل الحيلولة دون انسحاب إيران من هذا الاتفاق، وهي مسألة قد طُرحت الربيع الفائت في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأسوأ اتفاق من نوعه واعتبر أنه يوفّر الأموال اللازمة لإيران كي تؤجج الصراعات في الشرق الأوسط، على حد تعبيره.

وأضافت المسؤولة الأوروبية أن بروكسيل تريد لإيران أن تستفيد من الحوافز الاقتصادية التي يتيحها الاتفاق النووي والتي تعود بالفائدة على المواطنين الإيرانيين معتبرة أن هذه هي الطريقة الأفضل من أجل ضمان المصالح الأمنية في المنطقة والعالم بأسره. من جهة أخرى عادت الولايات المتحدة لتفرض مجموعة إضافية من العقوبات الاقتصادية على طهران يوم أمس الاثنين، ما زاد من حدة الضغوط على إيران على الرغم من تعبير بعض حلفاء أمريكا الأوروبيين عن استيائهم من السياسة التي تتبعها واشنطن حيال طهران.

شركاء واشنطن الأوروبيون عبروا عن أسفهم البالغ إزاء التدابير التي تتخذها إدارة الرئيس ترامب بحق الجمهورية الإسلامية، وكان هذا الأخير قد حث جميع الدول على اتخاذ إجراءات مماثلة للإجراءات الأمريكية وقال: هكذا يُدرك النظام الإيراني أن أمامه خيارين لا ثالث لهما، إما يغيّر سلوكه المهدّد والمزعزع للاستقرار ويندمج في قلب المنظومة الاقتصادية العالمية أو يسير قدما في درب العزلة الاقتصادية. ويعتبر الأوروبيون أن الاتفاق النووي الإيراني مهم بالنسبة لأمن أوروبا والعالم ويرى بعض المراقبين أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على إيران يمكن أن تنعكس سلباً على الشركات الأوروبية.

07 أغسطس 2018, 11:28