بحث

سينودس: "الكنيسة الجميلة هي الكنيسة التي تكون أبوابها مفتوحة وفيها مكان للجميع" سينودس: "الكنيسة الجميلة هي الكنيسة التي تكون أبوابها مفتوحة وفيها مكان للجميع" 

سينودس: "الكنيسة الجميلة هي الكنيسة التي تكون أبوابها مفتوحة وفيها مكان للجميع"

في اللقاء الجديد مع الصحفيين بقيادة رئيس لجنة المعلومات روفيني، يتحدّث عن أعمال الحلقات المُصغَّرة حول القسم الثاني من أداة العمل. فيما تحدث الكاردينال الأمريكي توبين عن غنى مقارنة الخبرات والثقافات المختلفة، وتحدثت الراهبة ا الكولومبية لأخت إيشيفيري عن الدعوة للاصغاء إلى صرخة الفقراء.

إن الجمال الحقيقي للكنيسة الكاثوليكية "يصبح واضحًا عندما تكون أبوابها مفتوحة وتستقبل الأشخاص. نأمل أن يساعدنا السينودس على فتح هذه الأبواب بشكل أكبر" هكذا قدّم الكاردينال الأمريكي جوزيف ويليام توبين، رئيس أساقفة نيوارك، موضوع القسم الثاني من أداة العمل "شركة تشع. كيف يمكننا أن نكون بشكل أكمل علامة وأداة للاتحاد مع الله ووحدة الجنس البشري؟" موضوع المناقشة في الحلقات المُصغّرة للسينودس حول السينودسية. وذلك من خلال التحدث في المؤتمر الصحفي للتحديث حول أعمال الجمعية العامة، بقيادة رئيس لجنة الإعلام، باولو روفيني، عميد دائرة الاتصالات.

في الحلقات المُصغَّرة، ناقش آباء وأمهات السينودس التعليم والبيئة والتعددية الثقافية والسير مع المهمشين والمهاجرين. وفي صباح ٩ تشرين الأول/أكتوبر، تم انتخاب أعضاء لجنة صياغة الملخّص وأعضاء لجنة الإعلام. في الحلقات المصغّرة قال روفيني، والتي دخل فيها أعضاء الجمعية وفقًا لاختيارهم الحر، تمّت مناقشة الأقسام الفرعية من القسم الثاني من الوثيقة، والمكرّس للشركة، وقد تمَّ تقديم المواضيع التي تمت مناقشتها في الجمعية العامة الخامسة عصر أمس وفي الجمعية العامة السادسة والسابعة.

وإذ دفعته أسئلة الصحفيين، أكد روفيني أنه في هذا السينودس، يتمتع الأعضاء بفرص أكبر ليقدموا مداخلاتهم ولاسيما في الحلقات المُصغَّرة. وتابع يقول "هناك مشاركة كبيرة بين جميع المشاركين، بحسب خبرتي الشخصية، وقد بدأت في الاختلاء الذي سبق السينودس". وقال الكاردينال توبين، ردا على سؤال حول الجمعية "التي تتمُّ إدارتها من الأعلى"، إنه "كلّه ثقة، لأن الأمور لا تأتي إلينا من أعلى، بل هي عملية تنطلق من الأسفل، من مشاركة شعب والله وتصل الى الأعلى، وأضاف أنا لا أشعر بأنني مقيد أو مكبل اليدين".

في المؤتمر الصحافي، بالإضافة إلى الكاردينال توبين، شاركت، الأخت غلوريا ليليانا فرانكو إيشيفيري، عضو المجلس العادي لأمانة سر السينودس، الراهبة الكولومبية من جماعة مريم السيدة العذراء، رئيسة اتحاد أمريكا اللاتينية للمكرسين وشاهدة على مسيرة المجمع. كالعادة، تحدثت أيضًا شيلا ليوكاديا بيريس، أمينة سرِّ لجنة الإعلام في السينودس. وأكدت الراهبة الكولومبية أن بين المشاركين في الجمعية العامة العادية السادسة عشرة لسينودس الأساقفة، هناك رغبة في العيش على مثال يسوع "الذي يؤنسن، ويعطي الكرامة، والذي يدمج؛ يسوع الذي يفتح الأبواب للآخرين". في عملية "ترى طريقة مختلفة، إنطلاقًا من الإرتداد في الروح القدس. وفي الحلقات المُصغَّرة، نحن نعترف بهذه الكرامة المشتركة، الكرامة التي تنشأ من الاحترام والشركة والاعتراف المتبادل. في مناقشة محفزات القسم الأول من أداة العمل، تردّد في قلوبنا صدى الدعوة للإصغاء إلى صرخة الفقراء. وفي حلقتنا تردّد بصوت عالٍ صدى وجه الفقراء، والهجرة، والاتجار بالبشر، والإقصاء الاجتماعي في الضواحي.

وأوضح الكاردينال الأمريكي، وهو في الحلقة عينها، أنهم تناقشوا مع شابة من روسيا وأم من أوكرانيا وقس خمسيني من غانا ولاهوتي من ماليزيا ومنسق سنغافورة. وعلق قائلا: "بالنسبة لي، يعد هذا الوضع الأمثل أن أكون في مثل هذه المجموعة المتنوعة وأن أكون قادرًا على أن أصغي إلى الآخرين". إنه أمر مذهل بالنسبة له، هو الذي نشأ في ديترويت في بيئة متعددة الثقافات، والذي عاش ككاهن لمدة ٤٥ عامًا "في ثقافات لم تكن ثقافتي"، ووصف هذا السينودس، بأنه السينودس "الأكثر تنوعًا" الذي شارك فيه.

كما شارك الكاردينال توبين خبرة رعوية ملموسة، حيث استقبل في كاتدرائية نيوارك "حجًّا للأشخاص الذين شعروا بالتهميش بسبب ميولهم الجنسية ". وقال لقد كانت خبرة كنيسة منفتحة تهتم بأن تبلغ "مثل أبرشيتي، جميع الذين لا يشعرون بأنهم في بيتهم في الكنيسة الكاثوليكية". وخلص الكاردينال توبين إلى القول إنه في عالم "يتميز بالقومية الإقصائية وكراهية الأجانب"، حيث "يوجد قادة ملتزمون ببناء الحدود"، فإن خيار الكنيسة هو خيار "الأخوَّة والسينودسيّة، الخيار الذي يجعلنا نفهم أننا جميعا إخوة وأخوات. في كنيسة ننظر فيها إلى بعضنا البعض كإخوة وأخوات، هناك مكان للجميع".

11 أكتوبر 2023, 14:13