بحث

Vatican News
2020.04.29 Pandemia e fraternità , l'E-book appena pubblicato dall'Arcivescovo Paglia 2020.04.29 Pandemia e fraternità , l'E-book appena pubblicato dall'Arcivescovo Paglia 

رئيس الأكاديمية البابوية للحياة يدعو إلى تبني نظرة بيو أخلاقية عالمية

في كتابه الإلكتروني الجديد بعنوان "جائحةٌ وأخوّة. قوةُ الروابط الإنسانية تعيد فتح المستقبل"، أطلق رئيس الأكاديمية البابوية للحياة، رئيس الأساقفة فنشنسو باليا، شعار "ترياق التضامن" مطالباً بتبني نظرة بيو أخلاقية عالمية.

يؤكد سيادته في كتابه الجديد أن جائحة كوفيد 19 التي يواجهها العالم كله أظهرت هشاشتنا كأفراد، وبيّنت أيضا هشاشة البنى التي تعتمد عليها حياتنا، فمن هذا المنطلق لا بد أن ترتكز الجهود على الإمكانية الوحيدة المتاحة اليوم أمامنا، ألا وهي النظر إلى المستقبل من خلال السعي إلى بناء الأخوة والتضامن، كقيمتين مسيحيتين، وركيزتين لاستمرار البشرية.

ولمناسبة صدور الكتاب الإلكتروني الجديد أجرت إذاعة الفاتيكان إيطاليا مقابلة مع رئيس الأساقفة باليا الذي استهل كلمته متوقفا عند الصلاة التي تلاها البابا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان في السابع والعشرين من آذار مارس الماضي، وذكّر خلالها بهشاشة الإنسان. وتحدث سيادته عن وجود فيروس من نوع آخر في المجتمع، قبل ظهور الكورونا، هو فيروس الفردانية والوحدة، الذي أضعف مجتمعاتنا بشكل خطير. وجاء بعدها الكورونا ليبيّن الهشاشة الموجودة في طبيعة كل واحد منا، والتي غالبا ما نرفض أن نراها.

وحذّر رئيس الأساقفة باليا من مغبة أن يستمر الغرور في تحديد الخيارات التي نقوم بها وفي إعطاء معنى لحياتنا. ولفت إلى أن جائحة كوفيد 19 جاءت لتُظهر الأمور على حقيقتها، فوجد الإنسان نفسه أمام الحاجة إلى طلب المساعدة، وإلى التعاون والتعاضد المتبادلين. فقال الناس: "كفى للفردانية والانغلاق على الذات". وأكد سيادته أنه لا نستطيع أن نواصل العيش في المستقبل كما فعلنا لغاية اليوم.

تعليقا على دعوته في الكتاب إلى تبني نظرة بيو أخلاقية عالمية قال رئيس الأكاديمية البابوية للحياة: عندما ينظر الإنسان إلى حياته وعالمه لا بد أن يُدرك مدى ترابط الأشخاص مع بعضهم البعض، فكل عمل نقوم به اليوم يؤثّر على الآخرين، سلبا أم إيجابا. من هذا المنطلق، تابع سيادته يقول، ينبغي أن تتمتع كل الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفردية بنظرة عالمية شاملة حيال الخير العام والأخوّة وإلا ولّدت الأضرار وحسب. لذا ينبغي أن ترتكز كل خياراتنا إلى مبدأ الأخوة: أخوةٌ بين الشعوب وداخل الجماعات؛ أخوة بين الإنسان والخليقة، كي نعيد اكتشاف مصيرنا المشترك.

ورأى سيادته أن اعتماد نظرة بيو أخلاقية عالمية يشكل بحد ذاته استعادة لحلم الله في بداية عملية الخلق، وذكّر بأن الخلق هو البيت المشترك لجميع الناس. كما أن الرباط بين الرجل والمرأة ينبغي أن يعتني بكل الأجيال وأيضا بالبيت المشترك. وأشار رئيس الأساقفة باليا إلى أن البشرية نسيت أو تناست كل هذه الأمور المهمة. وختم سيادته حديثه لإذاعة الفاتيكان إيطاليا لافتا إلى أن الأضرار التي أُلحقت بالمناخ هي من بين مسببات الوباء، كما أن وفاة المسنين المتروكين جاءت أيضا نتيجة لما تعرضت له العلاقات بين الأجيال من ضرر. 

01 مايو 2020, 10:35