Cerca

Vatican News
الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل منطقة الأمازون الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل منطقة الأمازون  (AFP or licensors)

كلمة الكاردينال بالديسيري في الجلسة الافتتاحية للجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل منطقة الأمازون

بدأت صباح اليوم الاثنين السابع من تشرين الأول أكتوبر في قاعة السينودس في الفاتيكان، أعمال الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل منطقة الأمازون حول موضوع "الأمازون: دروب جديدة للكنيسة ومن أجل ايكولوجيا متكاملة".

تخللت الجلسة الافتتاحية للجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل منطقة الأمازون مداخلة للأمين العام لسينودس الأساقفة الكاردينال لورينسو بالديسري، استهلها شاكرًا قداسة البابا فرنسيس لأنه أوكل إلى سينودس الأساقفة التأمل في موضوع فائق الأهمية، ووجه أيضًا تحية إلى جميع المشاركين في الأعمال، وأضاف أن هذه الجمعية هي خاصة. ليست جمعية عامة عادية كتلك حول العائلة (عام 2015) والشباب (عام 2018)، وليست أيضًا جمعية عامة استثنائية كالسينودس حول العائلة (عام 2014)، إنما هي جمعية خاصة، أي تُعقد لمناقشة مسائل متعلقة بمنطقة جغرافية محدّدة أو أكثر. وإذ أشار إلى ميزات الجمعية الخاصة، تابع الكاردينال بالديسري كلمته قائلا إن كل جمعية خاصة، حتى وإن تعلّقت بمنطقة جغرافية محددة، هي دائما سينودس يعني الكنيسة الجامعة، وذكّر الأمين العام لسينودس الأساقفة بكلمات القديس بولس في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس (12، 26) "إذا تألَّمَ عضوٌ تألّمت معه سائرُ الأعضاء، وإذا أُكرمَ عضوٌ سُرَّت معه سائرٌ الأعضاء".

أشار الأمين العام لسينودس الأساقفة في كلمته إلى أن مائة وخمسة وثمانين هو عدد آباء هذا السنيودس، ومن بينهم ثمانية وعشرون كاردينالا، وتوقّف أيضًا عند التحضير لهذه الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة حول موضوع "الأمازون: دروب جديدة للكنيسة ومن أجل ايكولوجيا متكاملة"، وذكّر بأن البابا فرنسيس أعلن عن هذه الجمعية الخاصة في الخامس عشر من تشرين الأول أكتوبر 2017، وأشار الكاردينال بالديسيري إلى أنه بعد أشهر قليلة من إعلان هذا السينودس، عُقد في التاسع عشر من كانون الثاني يناير 2018 أول لقاء للأمانة العامة مع الشبكة الكنسية لمنطقة الأمازون، وذلك في بويرتو مالدونادو، وأضاف أنه منذ البداية، عملت معًا الأمانة العامة لسينودس الأساقفة والشبكة الكنسية لمنطقة الأمازون بروح شركة للتحضير لهذا السينودس. وفي التاسع من آذار مارس 2018، أنشأ قداسة البابا فرنسيس المجلس الخاص ما قبل السينودس للأمانة العامة، وقد التأم مرّتين: الأولى في الثاني عشر والثالث عشر من نيسان أبريل 2018 لإعداد الوثيقة التحضيرية، والثانية في الرابع عشر والخامس عشر من أيار مايو 2019 لإعداد أداة العمل. وأشار إلى أن مجموعة الأسئلة الواردة في الوثيقة التحضيرية شكلت فرصة لنقاش غني قامت به المجالس الأسقفية في منطقة الأمازون وأَرسلت من ثم أجوبتها إلى الأمانة العامة.

تحدث الكاردينال بالديسيري أيضًا عن ثلاثة أحداث هامة خلال المرحلة التحضيرية: لقاء الشبكة الكنسية لمنطقة الأمازون مع الأمانة العامة لسينودس الأساقفة في تشرين الثاني نوفمبر 2018 في ماناوس؛ منتدى دراسي نظمّته في روما في شباط فبراير الأمانة العامة حول موضوع "نحو السينودس الخاص من أجل الأمازون: بُعد إقليمي وعالمي"؛ ومؤتمر دولي عُقد في جامعة جورجتاون بواشنطن في آذار مارس من العام الجاري، وسلط الضوء على الايكولوجيا المتكاملة. وأشار الكاردينال بالديسيري من ثم إلى أداة العمل التي ناقشها ووافق عليها المجلس ما قبل السينودس، وتم تقديمها من ثم خلال مؤتمر صحفي في السابع عشر من حزيران يونيو 2019.

هذا وأشار الأمين العام لسينودس الأساقفة إلى أنه خلال الأسابيع الثلاثة من الأعمال ستشكل "أداة العمل" النقطة المرجعية للتأمل وللنقاش، وينتهي عملها مع صياغة الوثيقة الختامية التي ستجمع نتائج هذا السينودس. وأضاف الكاردينال بالديسيري أن المقرر العام لهذا السينودس سيتحدث خلال هذه الجلسة العامة الأولى عن "أداة العمل" هذه، ومن ثم ستبدأ مداخلات المشاركين في هذه الجمعية الخاصة، وأشار أيضًا إلى حلقات العمل المصغّرة. وأضاف الأمين العام لسينودس الأساقفة أنه مع انتهاء المداخلات في القاعة وعمل حلقات العمل المصغّرة تبدأ عملية إعداد مشروع الوثيقة الختامية وسيتم تقديمه يوم الاثنين الحادي والعشرين من تشرين الأول، خلال الجلسة العامة الرابعة عشرة. وتحدث الكاردينال بالديسيري عن لجنة صياغة الوثيقة النهائية والتي ستكون مؤلفة من المقرر العام (الذي يترأسها)، ومن الأمين العام لسينودس الأساقفة والسكرتيرين الخاصين، وسبعة من آباء السينودس (أربعة يتم انتخابهم من قبل الجمعية السينودسية، وثلاثة يعيّنهم الأب الأقدس). وفي الجلسة العامة الأخيرة، عصر السبت السادس والعشرين من تشرين الأول، سيتم التصويت على الوثيقة النهائية، واختتام الأعمال. وسيتم تسليم هذه الوثيقة، ثمرة أعمال السينودس، إلى الحبر الأعظم الذي سيعود إليه كل قرار بشأنها.

07 أكتوبر 2019, 14:46