بحث

Vatican News
أساقفة أنغولا أساقفة أنغولا 

البابا يلتقي أساقفة أنغولا في زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية

يقوم أساقفة أنغولا الكاثوليك بزيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية وقد التقوا خلالها البابا فرنسيس وتطرقوا معه إلى قضايا عدة وتناولوا أبرز التحديات التي يواجهها البلد الأفريقي في المرحلة الراهنة.

للمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع أسقف أبرشية ناميبي المطران Dionísio Hisiilenapo الذي أكد أن الأساقفة الأنغوليين لمسوا بساطة البابا لمس اليد مضيفا أن فرنسيس بدا مطلعاً تماماً على الأوضاع الراهنة في البلد الأفريقي. تحديات كبيرة تواجهها اليوم أنغولا، البلد الذي كان مستعمرة برتغالية ونال استقلاله في العام 1975 وعاش حرباً أهلية لغاية العام 2002، وعلى الرغم من القيود العديدة التي فرضها في السابق النظام الماركسي اللينيني ما تزال الكنيسة الكاثوليكية حاضرة وناشطة في هذا البلد لغاية اليوم وهي تمد يد العون إلى السكان المحتاجين. وقد وضعت الكنيسة الأنغولية أمام عينيها هدفين أساسيين: المصالحة وإعادة بناء النسيج الاجتماعي، لذا لا بد من مواجهة التحديات الراهنة على الصعيدين التربوي والصحي، فضلا عن العمل في مجال الكرازة الجديدة بالإنجيل وتوفير الخدمة الرعوية للشبان والمسنين، وتكوين الكهنة. وقد شكلت كل هذه المواضيع محور نقاشات الأساقفة الزائرين مع البابا فرنسيس.
وأكد المطران Hisiilenapo أن اللقاء مع البابا شكل مناسبة لعيش النعمة والأخوة مضيفا أن الأساقفة استمعوا أيضا إلى نصائح البابا وتوجيهاته، وقد طرحوا عليه بعض الأسئلة في أجواء من المودة بعيداً عن البروتوكولات الرسمية. وذكّر سيادته بأنها أول زيارة تقليدية للأعتاب الرسولية يقوم بها أساقفة أنغولا منذ انتخاب البابا فرنسيس. هذا ثم روى أسقف أبرشية ناميبي أن البابا اطلع على جميع الوثائق التي بعث بها إليه الأساقفة الأنغوليون، وتضمنت صورة مفصلة عن الوضع الراهن في البلاد، لافتا إلى أن الحاضرين شعروا بقرب البابا منهم خلال مواجهتهم للمشاكل المرتبطة بالفقر والأوضاع السياسية التي لا بد أن تشهد تبدلا. وأضاف أن فرنسيس شجع الأساقفة الزائرين على العمل مع الطبقة السياسية الجديدة ومع الشعب، وحدّثهم عن خبرته في هذا المجال عندما كان رئيس أساقفة على بوينوس أيريس بالأرجنتين.
في ختام حديثه لموقعنا الإلكتروني قال المطران Hisiilenapo في رد على سؤال بشأن الانطباع الذي تركته فيه هذه الزيارة قال إن البابا فرنسيس رجل لا يتعب أبداً، مشيدا بقربه من الأساقفة والكهنة فضلا عن العائلة التي تتعرض لهجمات كثيرة في مختلف أنحاء العالم، وسطر ضرورة أن يتنبه الأساقفة جيداً لهذه المخاطر كي يتمكنوا من مواجهة هذا التحدي.

18 يونيو 2019, 12:01