بحث

Vatican News
الكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان في العراق كانون الأول ديسمبر 2018 الكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان في العراق كانون الأول ديسمبر 2018 

الكاردينال بارولين يوجه في بغداد رسالة ميلاد إلى العراق

الفرح والسلام اللذان يهبهما ابن الله المتجسد للجميع، والتضرع إلى الله من أجل الفرح والرجاء في مستقبل أفضل للعراقيين جيعا، كان هذا محور رسالة الميلاد التي وجهها أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين إلى العراق، وذلك في بغداد في أول أيام زيارته التي بدأت في 24 كانون الأول ديسمبر.

بدأ أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين في 24 كانون الأول ديسمبر الجاري زيارة إلى العراق تستمر حتى 28 من الشهر، أي خلال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد. ووجه في أول أيام الزيارة رسالة ميلاد إلى العراق حيا في بدايتها الجميع وذلك أيضا باسم البابا فرنسيس الذي طلب منه أن ينقل تحياته إلى الشعب العراقي الحبيب. ورفع أمين السر الشكر لله على منحه فرح زيارة العراق مهد الحضارات والبلد الغني بالإشارات إلى الكتاب المقدس، وأرض إبراهيم أبي الآباء. وتابع الكاردينال بارولين متحدثا عن احتفاله مع المسيحيين في العراق بميلاد الرب يسوع، وتوقف للحديث عن الميلاد فقال إن ابن الله المتجسد يهبنا الفرح والسلام، وهو وحده القادر على منح سلام وفرح غير زائلَين معززا إياهما بالحق والعدل. وذكّر في هذا السياق بكلمات البابا فرنسيس في رسالته إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الميلاد 2016 "إن سلطة هذا الطفل، ابن الله ومريم، ليست سلطة هذا العالم التي ترتكز على القوة وعلى الغنى؛ إنما هي سلطة المحبة. .... إنها القوة التي تجدد الحياة، وتغفر الذنوب، وتصالح الأعداء، وتحول الشر إلى خير. إنها سلطة الله. .... إنها سلطة الخدمة التي تقيم ملكوت الله في العالم، ملكوت عدل وسلام".

وواصل أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان رسالة الميلاد الموجهة للعراق متحدثا عن كون الميلاد عيدا للجميع، ورسالته موجهة إلى كل شخص ذي إرادة طيبة. وتابع أننا جميعا، أفرادا وجماعات، مسيحيين ومسلمين، مدعوون إلى أن ننير ظلام الخوف والعبث، اللامسؤولية والكراهية، وذلك من خلال كلمات وأفعال نور، وبذر بذور السلام والحق والعدالة، الحرية والمحبة. تحدث أيضا عن العيش في تواضع واحترام للآخر، وعن قبول الآخر باختلافاته لا أن نستغل هذه الاختلافات كي نجعل جماعة ضد أخرى، بل أن نكتشف فيها فرصة غنى متبادل باحثين دائما عن الخير العام. وأكد في هذا السياق أن ما يجمعنا وبريط بيننا هو أكبر مما يفصل بيننا، وشدد من جهة أخرى على أن فرح وسلام الميلاد ليسا امتيازا نحتفظ به لأنفسنا بل هما عطية علينا تقاسمها مع الآخرين، وأن نعيشها كمسؤولية في بناء مستقبل أخوّة ووئام.

ثم ختم الكاردينال بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان في أول أيام زيارته إلى العراق، 24 كانون الأول ديسمبر، رسالة الميلاد الموجهة إلى العراق متضرعا إلى إله السلام، الذي صار أخا لنا ورفيق دربنا، كي يهب سكان العراق الحبيب جميعا الفرح والرجاء في مستقبل أفضل.  

26 ديسمبر 2018, 11:05