Beta Version

Cerca

Vatican News
مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا 

مداخلة مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة في المنتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام

ثقافة السلام هي محور منتدى رفيع المستوى للأمم المتحدة شارك فيه في 5 أيلول سبتمبر رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة، مشددا على أهمية التضامن.

شارك مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا الأربعاء 5 أيلول سبتمبر في نيويورك في المنتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام. وفي بداية مداخلته وجه الشكر على هذه الفرصة لتبادل الآراء حول موضوع يمنحه الكرسي الرسولي اهتماما كبيرا. أشار بعد ذلك إلى أهمية توقيت عقد هذا المنتدى، حيث يعيش عالمنا، وحسب ما ذكر البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسلام في الأول من كانون الثاني يناير 2017، حربا مجزأة، حربا تتعدد أشكالها ما بين نزاعات مسلحة بين الدول وداخلها، إرهاب وايديولوجيات متطرفة، انتهاكات إنسانية وتعديات على حقوق الإنسان، هذا إلى جانب خراب البيئة. وتابع المراقب الدائم أن دوامة العنف هذه يمكن كسرها فقط بتعزيز وحماية كرامة كل حياة بشرية، وذلك كي تزدهر في إطار ثقافة سلام ولقاء يحركها احترام متبادل وحوار يظهر في التضامن، وشدد هنا على كون أفعال التضامن هي أفعال سلام.

أشار رئيس الأساقفة أوزا بعد ذلك إلى أن ثقافة اللقاء تتطلب منا حماية ومساعدة مَن يعيشون في أوضاع ضعف مثل اللاجئين والمهاجرين الذين يعيشون في ظروف صعبة. وذكّر في هذا السياق مجددا بكلمات البابا فرنسيس حين دعا، في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2018، إلى أن نعانق بروح الشفقة الهاربين من الجوع والحروب أو مَن يجبَرون على ترك أراضيهم بسبب التمييز والاضطهاد والفقر وتدهور البيئة. تحدث المراقب الدائم أيضا عن اللقاء المرتقب في شهر كانون الأول ديسمبر القادم لاعتماد الاتفاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ونظامية، راجيا أن يذكِّر المنتدى حول ثقافة السلام بأن استقبال وحماية مَن هم في عوز، مثل اللاجئين والمهاجرين الذين يعيشون في أوضاع هشة، هو تعبير عن ثقافة السلام.

ثم ختم رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا مداخلة الكرسي الرسولي في المنتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام مشددا على ارتباط هذه الثقافة بالأمم المتحدة وركائزها. وتحدث عن احتفال الكنيسة الكاثوليكية في هذا اليوم بعيد الأم تيريزا مذكرا بالكلمات التي قدمها بها الأمين العام السابق للأمم المتحدة خافير بيريز دي كويار لدى إلقائها كلمة أمام الجمعية العامة في 26 تشرين الأول أكتوبر 1985، حين قال: "إنها الأمم المتحدة، إنها السلام في هذا العالم".   

06 سبتمبر 2018, 13:00