بحث

Vatican News
RV anni 40, Radio Vaticana

البابا فرنسيس: الإذاعة تملك جمال حمل الكلمة أيضا إلى الأماكن النائية

حمل الكلمة إلى الأماكن النائية، هذا ما وصفه البابا فرنسيس بجمال الإذاعة وذلك في تغريدة له في 13 شباط فبراير لمناسبة اليوم العالمي للإذاعة.

إن الإذاعة تملك هذا الجمال: هي تحمل الكلمة أيضًا إلى الأماكن النائية. هذا ما كتب قداسة البابا فرنسيس على موقع تويتر السبت 13 شباط فبراير، وهو اليوم الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، يونسكو، سنة 2011 يوما عالميا للإذاعة وذلك في ذكرى تأسيس إذاعة الأمم المتحدة في 13 شباط فبراير 1946. وقد اختير موضوع احتفال هذا العام "إذاعة متجددة لعالم متجدد". وحول هذا الاختيار ذكرت الأمم المتحدة أنه يهدف إلى التذكير بمدى ارتباط هذه الوسيلة بالتاريخ البشري، ومواكبتها لمختلف التطورات التي طرأت على مجتمعاتنا، وتكييف خدماتها مع هذه التطورات، فالإذاعة تتغير على وقع التغير في العالم.

يتمحور بالتالي الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة هذا العام حول التطور والتجدد والتواصل، وهي أفكار نجدها في رسالة قداسة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي للاتصالات الاجتماعية 2021 والتي شدد فيها على أن نشاط العاملين في هذا المجال يجب أن يتطور عبر لقاء الأشخاص أينما وكيفما هم. الاتصالات هي بالنسبة للبابا فرنسيس مكان لقاء وشركة، سلسلة من اللقاءات نقلت منذ أكثر من ألفي عام سحر المغامرة المسيحية حسب ما ذكر قداسته مشددا على أن هذا بعني أن التحدي الذي ينتظرنا هو التواصل من خلال اللقاء مع الأشخاص أينما كانوا وكيفما كانوا. تتطور الإذاعة بالتالي، ومثل وسائل الاتصالات الأخرى عبر التركيز على الأشخاص، الواقع وحقيقة الحياة وإلا فيهددها، وحسب ما يحذر الأب الأقدس، خطر أن تتطور تقنيا بينما تفقد الرباط مع الكائن البشري، وأن يتم تركيب المعلومات في غرف الأخبار، أمام أجهزة الكمبيوتر، في محطات الوكالات، وعلى الشبكات الاجتماعيّة، بدون الخروج إلى الشارع على الإطلاق، بدون الرؤية واللقاء، التحقق والمشاركة.

هذا وفي حديثه عن الشبكة يعتبرها الأب الأقدس فرصة، ولكن شرط استخدامها انطلاقا من وعي نقدي يدفعنا إلى قدرة أكبر على التمييز وحسٍّ أكثر نضجا بالمسؤولية، سواء عند انتشار المحتويات أو عند تلقيها. وشدد الأب الأقدس على أننا جميعنا مسؤولون عن الاتصالات التي نقوم بها، وعن المعلومات التي نقدمها، وعن التحكم الذي يمكننا أن نمارسه معا على الأخبار الكاذبة، لنكشفها. جميعنا مدعوون لنكون شهودا على الحقيقة.

14 فبراير 2021, 12:42