بحث

Vatican News
البابا فرنسيس يقدّم كمامات وأدوية للفقراء في سيينا البابا فرنسيس يقدّم كمامات وأدوية للفقراء في سيينا 

البابا فرنسيس يقدّم كمامات وأدوية للفقراء في سيينا

في البداية نابولي، ثم بولونيا واليوم سيينا. يقدّم مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم، بطلب من البابا، بأدوية مضادة لفيروس الكورونا ومساعدات للأشدَّ عوزًا. لفتة من القرب والتضامن في مرحلة صعبة بشكل خاص للذين يعيشون في ضيقة

أبلغ مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الصحافيين عصر الخميس أنَّ مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم كدليل على قرب وتضامن الأب الأقدس في زمن المحن والصعوبات هذا قد قدّم الأسبوع الماضي في نابولي، والأربعاء في بولونيا والخميس في سيينا، أدوية مضادة للزُكام والإنفلونزا بالإضافة إلى الكمامات ومنتجات للنظافة الشخصية. لمسة حنان للأخيرين، في عيد ميلاد البابا، تُضاف إلى الهدية التي أرسلها البابا فرنسيس أيضًا إلى أطفال فنزويلا، أجهزة للتنفس الاصطناعي لأمراض الجهاز التنفسي.

موضوع تقدير كبير هي هذه اللفتة التي قام بها الكاردينال كونراد كراييفسكي، باسم البابا، بتسليمه شخصيًا إلى كنيسة نابولي طرود الأدوية المخصصة للفقراء، كما يؤكد الأب إنزو كوزولينو، مدير كاريتاس نابولي في مقابلة له مع موقع فاتيكان نيوز وقال لقد أراد البابا الاحتفال بعيد ميلاده وعيد الميلاد، ربما قبل الأوان، بطريقة فريدة. بدلاً من تلقي الهدايا، قدّم لنا هذه الأدوية التي تساعد الجهاز المناعي، التي شكّلت هدية رائعة للكنيسة في نابولي. وقد حظيت هذه الهدية من البابا بتقدير كبير لأنها - كما قال الكاردينال كونراد كراييفسكي الذي أحضرها إلينا شخصيًا – لمست حنان للروح. واعتقدنا أن وجود المكرسين، المتطوعين، يشبه إلى حد ما المضاد الحيوي للروح، والبابا قد فكّر أيضًا بالجسد من خلال تقديمه لنا لهذه الأدوية، فهو، في الواقع، تلخيص الروح والجسد كحضور لله.

تابع الأب إنزو كوزولينو مجيبًا على سؤال حول وضع الفقراء في نابولي وقال من المؤكد أنَّ عدد الفقراء قد ارتفع، ورأينا أن تقرير كاريتاس الإيطالية يتحدث أيضًا بوضوح عن أعداد كبيرة للأسف. يمكنني أيضًا أن أقول إنه لسوء الحظ تصعيد للفقر حيث أُضيفت أشكال فقر جديدة إلى تلك القديمة، وفي الواقع، حتى عدد الوجبات والأسرَّة قد أصبح أكثر، وأحيانًا يحدث شيء فريد مميّز: أن بعض الأخوة المعوزين، يصبحون أيضًا متطوِّعين. لنصلِّ لكي نتمكن مع جميع الرجال ذوي الإرادة الصالحة، المؤمنين وغير المؤمنين، معًا، كما قال الكاردينال كراييفسكي، من أن نحمل لمسة حنان لأرواح الجميع. وأنا مقتنع بأننا سنخرج من هذا الوضع لأن الرجاء في الإيمان هو يقين. لذلك نريد، ونطلب من صميم قلوبنا إلى الطفل يسوع العزيز، هذا التحرر من الفيروس.

 

18 ديسمبر 2020, 10:52