بحث

Vatican News
البابا فرنسيس مستقبلا المشاركين في مجمع عام رهبانية إخوة الطوباوية مريم العذراء سيدة جبل الكرمل (الكرمليين) 21 أيلول سبتمبر 2019 البابا فرنسيس مستقبلا المشاركين في مجمع عام رهبانية إخوة الطوباوية مريم العذراء سيدة جبل الكرمل (الكرمليين) 21 أيلول سبتمبر 2019  (Vatican Media)

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مجمع عام الرهبانية الكرملية

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم السبت في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في مجمع عام رهبانية إخوة الطوباوية مريم العذراء سيدة جبل الكرمل (الكرمليون)، المُنعقد في روما من العاشر وحتى السابع والعشرين من أيلول سبتمبر 2019.

وجه البابا فرنسيس كلمة إلى المشاركين في هذا المجمع العام استهلها مرحّبًا بالحاضرين، وحيّا من خلالهم أيضًا جميع أعضاء الرهبنة الكرملية، وسلط الضوء على موضوع أعمال مجمعهم العام "أنتم شهودي" المأخوذ من سفر أشعيا (43، 10)، وعلى الأمانة للموهبة الكرملية. وتوقف الأب الأقدس في كلمته للمناسبة عند "الأمانة والتأمل"؛ "المرافقة والصلاة"؛ "الحنان والرأفة"، وقال بداية إن الكنيسة عندما تفكّر في الكرمل، تفكّر في مدرسة تأمل. وكما يُظهر التقليد الروحي الغنيّ، إن رسالتكم هي مثمرة بقدر ما هي متجذرة في العلاقة الشخصية مع الله. وأشار الأب الأقدس أيضًا إلى أن الأسلوب الكرملي لعيش التأمل يُعدّهم لخدمة شعب الله من خلال أي خدمة أو رسالة.

تابع البابا فرنسيس كلمته متوقفًا عند "المرافقة والصلاة"، وأشار أيضًا إلى ما قالته القديسة الكرملية ماريا مادّالينا دي باتسي حول أن "الفتور" يمكنه أن يتسلل إلى الحياة المكرسة عندما تصبح المشورات الإنجيلية "روتينًا" وعندما لا تعود محبة يسوع محور الحياة. وتابع البابا فرنسيس كلمته مشجعا إياهم على مرافقة الأشخاص "ليقيموا صداقة" مع الله، وقال إن عالمنا متعطش إلى الله، وأنتم الكرمليون، معلّمو صلاة، تستطيعون مساعدة كثيرين على الخروج من الضجيج والجفاف الروحي. وأضاف أن ذلك يعني تعليم الأشخاص أن يكونوا رجال ونساء إيمان، أصدقاء الله، يعرفون السير في دروب الروح. وأشار الأب الأقدس أيضًا إلى أنه من الصمت والصلاة تولد جماعات متجددة، وسلط الضوء على أن جمال الحياة الجماعية هو في حد ذاته نقطة مرجعية تولّد السكينة وتجذب شعب الله وتنقل فرح المسيح القائم. وتابع قائلا إن الكرملي الحقيقي ينقل فرح أن نرى في الآخر أخًا نسانده ونحبه.

توقف البابا فرنسيس من ثم في كلمته عند "الحنان والرأفة"، وقال إن المتأمل له قلب رؤوف. وأشار إلى أنه حين تضعف المحبة، يفقد كل شيء النكهة، فالمحبة هي بلسم للذين يشعرون أنهم مُرهقون ومُثقلون (راجع متى 11، 28). وذكّر أيضًا بكلمات الطوباوي أنجلو باولي مع اقتراب المئوية الثالثة لوفاته "من يحب الله عليه أن يبحث عنه في الفقراء". كما وأشار البابا فرنسيس إلى أن هناك حاجة اليوم إلى ثورة الحنان، مذكّرا هكذا بما كتبه في إرشاده الرسولي "فرح الإنجيل"، وختم كلمته قائلا لترافقكم دائما عذراء الكرمل وتحمي جميع الذين يتعاونون معكم ويستقون من روحانيتكم.

21 سبتمبر 2019, 15:03