Cerca

Vatican News
2015-02-02 Papa Francesco e mons. Gintaras Grusas vescovo di Vilnius البابا فرنسيس ورئيس أساقفة فيلنيوس المطران جينتاراس غروشاس   (Vatican Media)

رئيس أساقفة فيلنيوس: البابا فرنسيس سيوجّهنا نحو الرجاء

"نحن ننتظر البابا فرنسيس وما سيقوله لنا ويتقاسمه معنا" هذا ما قاله رئيس أساقفة فيلنيوس المطران جينتاراس غروشاس في مقابلة أجراها معه موقع فاتيكان نيوز

"إن ليتواتيا التي سيلتقيها البابا فرنسيس تختلف تمامًا عن تلك التي التقاها القديس يوحنا بولس الثاني لخمس وعشرين سنة خلت" هذا ما قاله رئيس أساقفة فيلنيوس المطران جينتاراس غروشاس في مقابلة أجراها معه موقع فاتيكان نيوز عشية زيارة البابا فرنسيس إلى ليتوانيا وقد أكّد خلالها أن الاستعدادات تسير والانتظارات كبيرة، وقال نحن ننتظر البابا فرنسيس وما سيقوله لنا ويتقاسمه معنا.

تابع رئيس أساقفة فيلنيوس تأتي هذه الزيارة في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين على زيارة القديس البابا يوحنا بولس الثاني وبالتالي هذا اهو الإطار الذي من خلاله سننال الرسالة التي يحملها لنا. لخمس وعشرين سنة خلت توجّه إلينا البابا يوحنا بولس الثاني وحدّثنا عن مشاكلنا ووضعنا في تلك الفترة: نهاية الشيوعيّة. أما الآن فننتظر البابا فرنسيس وننتظر كلماته التي ستواجه وضعنا الحالي والتي ستحمل لنا الرجاء والقدرة على النظر إلى داخلنا. أتمنى أن يعدينا بفرحه ورجائه، وأن يدلنا نحو الرجاء وكيف يمكننا أن نواجه تحديات مجتمع اليوم؛ تحديات نواجهها على صعيد محلّي ودولي. هذا ما ننتظره.

أضاف المطران جينتاراس غروشاس يقول إن موضوع الحريّة هو محور هذه الزيارة، إذ ومنذ خمس وعشرين سنة رأينا الحريّة كنقيض للاضطهاد والديكتاتوريّة وكحكم ذاتي للدولة. أما اليوم فنواجه تحدّي الحريّة بأسلوب مختلف بالكامل: نحن بحاجة لنتعلّم كيف نستخدم حريّتنا بشكل صحيح من أجل الخير العام؛ إذ نجد أنفسنا أمام تحديات موجات الهجرة ونسبة مرتفعة للإدمان على الكحول ونسبة انتحار وطلاق عالية والعديد من المشاكل الناتجة عن جراح الماضي. وبالتالي فيما يتعلّق بالحريّة من الأهميّة بمكان ألا نسمح للأشخاص أن يفعلوا ما يريدونه وحسب وإنما أن يفهموا الحريّة أيضًا كمسؤولية تطال المستقبل.

تابع رئيس أساقفة فيلنيوس المطران جينتاراس غروشاس مسلطًا الضوء على عنصر مهم وهو الاستشهاد التي عاشته الكنيسة في ليتوانيا وقال أعتقد أن الأب الأقدس بزيارته لهذه البلدان سيزور أماكنًا تألّم فيها العديد من الناس وتألّمت فيها الكنيسة. فقد تعلّم الأشخاص درسًا حول أهميّة الصلاة من أجل ولادة جديدة إذ أنَّ السنوات الخمسة والعشرين الأخيرة قد شكّلت سنوات ولادة جديدة لكنيستنا بعد الجراح التي عانت منها، وهذه الجراح قد حملت ثمارًا كثيرة. من بين الأماكن التي سيزورها البابا فرنسيس في ليتوانيا نجد سجن الإتحاد السوفياتي السابق وتذكار محرقة اليهود وهذان المكانان هما علامتين للجراح الكبيرة في جسد المسيح التي عانينا منها خلال السنوات الأخيرة. وخلص رئيس أساقفة فيلنيوس إلى القول إن الصلاة والشفاء من الجراح هما الدرب التي من خلالها سيتمكن مجتمعنا من المضي قدمًا والاستمرار.     

 

22 سبتمبر 2018, 11:03