بحث

Vatican News
لجنة العلمانيين والعائلة في مجلس أساقفة البرتغال حول السنة المخصصة للعائلة: إنه وقت العمل لجنة العلمانيين والعائلة في مجلس أساقفة البرتغال حول السنة المخصصة للعائلة: إنه وقت العمل 

لجنة العلمانيين والعائلة في مجلس أساقفة البرتغال حول السنة المخصصة للعائلة: إنه وقت العمل

"إنه وقت العمل" هذا ما جاء في بيان للجنة العلمانيين والعائلة التابعة لمجلس أساقفة البرتغال الكاثوليك في التاسع عشر من آذار مارس الجاري بمناسبة افتتاح السنة المخصصة للعائلة التي أعلنها قداسة البابا فرنسيس في الذكرى الخامسة لصدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب" حول الحب في العائلة، ثمرة سينودسين حول العائلة عُقدا في الفاتيكان عام 2014 و2015.

احتفالا بسنة العائلة التي أعلنها قداسة البابا فرنسيس وبدأت في التاسع عشر من آذار مارس عام 2021 في عيد القديس يوسف، لتُختتم في السادس والعشرين من حزيران يونيو عام 2022 مع اللقاء العالمي العاشر للعائلات المرتقب في روما، قالت لجنة العلمانيين والعائلة التابعة لمجلس أساقفة البرتغال الكاثوليك في بيان نشرته إنه وقت إعادة اكتشاف جمال الزواج وإعطاء دفع متجدد لتطبيق الإرشاد الرسولي "فرح الحب" حول الحب في العائلة في الذكرى الخامسة لصدوره. وبمناسبة افتتاح السنة المخصصة للعائلة، دعا رئيس اللجنة الأسقفية للعلمانيين والعائلة المطران جواكيم مينديس العائلات إلى صلاة المسبحة الوردية في البيت وقال إن سنة العائلة تشكل فرصة ملموسة لتقوية جمال العائلات المسيحية، وإطلاق رعوية تشمل جميع الأجيال وتأخذ في الاعتبار ايضا أهمية البشارة للعائلات التي تعيش في الضواحي الجغرافية والوجودية.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن البابا فرنسيس كان قد أعلن السنة المخصصة للعائلة في الذكرى الخامسة لصدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب" حول الحب في العائلة في كلمة وجهها قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي في السابع والعشرين من كانون الأول ديسمبر 2020، في عيد العائلة المقدسة. وفي التاسع عشر من آذار مارس الجاري، وجه البابا فرنسيس رسالة بمناسبة لقاء عبر الانترنيت نظمته الدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والعائلة والحياة مع أبرشية روما والمعهد اللاهوتي الحبري يوحنا بولس الثاني بمناسبة افتتاح السنة المخصصة للعائلة للتأمل في الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، وقال الأب الأقدس: لندعم العائلة ولندافع عنها مما يسيء إلى جمالها، ولنقترب من سر الحب هذا بدهشة وحنان ولنلتزم بالحفاظ على روابطها الثمينة: الأبناء، الوالدون والأجداد... هناك حاجة إلى هذه الروابط للعيش وللعيش بشكل جيد، ولجعل البشرية أكثر أخوّة.

22 مارس 2021, 13:37