بحث

Vatican News
مجلس أساقفة بيرو مجلس أساقفة بيرو 

الانتخابات العامة في بيرو. رسالة مجلس أساقفة البلاد الكاثوليك

وجه مجلس أساقفة بيرو الكاثوليك رسالة قبل بضعة أسابيع من الانتخابات العامة المرتقبة في البلاد في شهر نيسان أبريل القادم، أكد فيها أن السياسة الجيدة تتطلب مرشحين نزيهين ومسؤولين، يتمتعون بروح الخدمة، قادرين على الحوار وبناء الجسور لصالح الخير العام.

في رسالة نشروها بمناسبة الانتخابات العامة المرتقبة في البلاد في الحادي عشر من نيسان أبريل 2021، أشار أساقفة بيرو إلى أن البلاد تعيش إحدى أسوأ الأزمات، أزمة صحية، اقتصادية، أخلاقية، تربوية وسياسية، يمكنها أن تؤثر بشكل أكثر خطورة على المستقبل. وشدد أساقفة البلاد الكاثوليك في الرسالة التي نشروها يوم الاثنين الماضي الخامس عشر من آذار مارس على التنمية البشرية المتكاملة والمستدامة وإيلاء اهتمام خاص للفقراء، وأكدوا أيضا أنه في ظل الوضع الحالي، تقع على عاتق المرشحين مسؤولية كبيرة، وأشاروا في الوقت نفسه إلى ضرورة العمل والجهود المشتركة لجميع المواطنين للخروج من الأزمة الراهنة، ودعوا الأحزاب السياسية ومرشحيها إلى الابتعاد في الحملات الانتخابية عن الألفاظ المهينة والإساءات بحق منافسيهم، وإلى إعطاء الأولوية لتقديم مقترحات جدية وقابلة للتطبيق، مع إبقاء إمكانية الحوار المتسم بالاحترام مع مختلف الجهات الفاعلة في الحياة الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية، التربوية والسياسية في البلاد.

هذا وذكّر أساقفة بيرو الكاثوليك أكثر من مرة في الرسالة التي نشروها قبل بضعة أسابيع من الانتخابات العامة في البلاد الشهر القادم، بالرسالة العامة " Fratelli tutti" للبابا فرنسيس في الأخوّة والصداقة الاجتماعية والتي وقعها في أسيزي في الثالث من تشرين الأول أكتوبر الفائت، وحثوا المواطنين على المشاركة في الحياة السياسية والاستعداد بشكل ملائم للتصويت بوعي واطلاع والتفكير في المشاكل التي تعاني منها البلاد وتقييم ما إذا كان المرشحون قادرين على حلّها. كما وأشار أساقفة بيرو في رسالتهم إلى أن سياسة تبلغ أعلى درجات المحبة هو أمر ممكن ولكن ذلك يتطلب قادة يعيشون بشغف دعوتهم لخدمة الأشخاص الذين يمثلونهم، ويعززون ثقافة اللقاء والصداقة الاجتماعية واضعين في المركز الشخص البشري والعائلة والجماعة، وأشار الأساقفة أيضا إلى ضرورة المشاركة الفاعلة لجميع المواطنين الذين عليهم أن يعيشوا ويعلّموا قيمة الاحترام والمحبة القادرة على قبول كل اختلاف وأولية كرامة كل شخص بشري.

وإذ ذكّروا بكلمات قداسة البابا فرنسيس في التاسع عشر من كانون الثاني يناير عام 2019 في ليما خلال زيارته الرسولية إلى بيرو: لا تدعوا الرجاء يُسلب منكم واعملوا معا من أجل خير البلاد، أشار أساقفة بيرو الكاثوليك في رسالتهم بمناسبة الانتخابات العامة المرتقبة في البلاد في الحادي عشر من نيسان أبريل القادم إلى أن الانتخابات القادمة تشكل فرصة ملائمة لاستئناف السير على درب السياسة الجيدة ولتعزيز الديمقراطية، وأكدوا صلاتهم خلال هذه العملية الانتخابية.

17 مارس 2021, 13:25