بحث

Vatican News
افتتاح الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة - بكركي - الأربعاء 21 تشرين الأول أكتوبر 2020 افتتاح الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة - بكركي - الأربعاء 21 تشرين الأول أكتوبر 2020 

افتتاح الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة

افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباح اليوم الأربعاء الحادي والعشرين من تشرين الأول أكتوبر الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة في الصرح البطريركي في بكركي، وتستمر حتى السبت القادم.

ألقى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كلمة استهلها قائلا " إذ أرحّب بكم جميعًا، نشكر الله على أنّه يجمعنا بعنايته على الرغم من وباء كورونا المتفشّي في الكرة الأرضيّة، الّذي يحصد الضحايا البشريّة، ويشلّ الحياة العامّة الإقتصاديّة والتجاريّة والتربويّة والتعليميّة؛ ويسبّب بازدياد أعداد الفقراء والجياع والمحرومين من العيش الكريم والعاطلين عن العمل. فنحن وشعبنا، بل كلّ شعوب الأرض، نرفع الصلوات كي ينجّينا الله من هذا الوباء، ويرحمنا، ولا يتركنا في وسط أمواج بحر عالمنا الهائج برياحه السياسيّة والإقتصاديّة والماليّة والصحيّة".

ونقلا عن الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، رحّب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بالأب مالك بو طانوس، الرئيس العام السابق لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الذي يقود تأمّلات هذه الرياضة وقد اختار موضوع "ثورة التطويبات"، وأشار غبطته إلى أن "الرياضة الروحيّة حاجة لنا جميعًا، كأفراد وجماعة، لسببين أساسيين: الأوّل، لأنّها وقفة وجدانيّة أمام الله، تحت نظر المسيح الرب، الكاهن الأسمى، وراعي الرعاة، والراعي الصالح، لكي يقرأ كلّ واحدٍ منّا حياته وتصرّفاته وممارسته لسلطان الرعاية، على ضوء المثال والقدوة اللذين يقدّمهما لنا بشخصه يسوع المسيح. الثاني، لأنّها تشكّل مناسبة فريدة لعيش فرح الأخوّة، وإختبار التفكير معًا، على هدي أنوار الروح القدس، وتداول الشؤون المطروحة بروح المسؤوليّة والصراحة والتجرد وسريّة الأمور المتداولة لجهة المواضيع والأشخاص".

وتابع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قائلا "من أجل هذين السببين، تتمحور الرياضة حول الصلاة والتأمّل والصمت، حاملين معنا حاجات أبناء ابرشياتنا، وهمومهم وقلقهم، وبخاصة أبنائنا في لبنان الذين يعانون من الضائقة الاقتصادية والمالية والمعيشية الخانقة، المتأتية من الازمة السياسية المزمنة، ومنذ سنة من الازمة الحكومية. وفوق ذلك جاء وباء كورونا يشلّ كل حركة. وكانت الذروة في انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي، فدمّر نصف العاصمة الذي يسكنه المسيحيون. ومما زاد من آلام المنكوبين، من اهالي المائتي قتيل والسبعة المفقودين، والخمسة آلاف جريح، ومن تدمير البيوت والمؤسسات العامة والخاصة وكنائس ومدارس ومطرانيات وسواها، غيابُ المسؤولين في الدولة، وكأن شيئًا لم يكن. فلا بدّ هنا من شكر الدول التي سارعت وأرسلت مساعدات متنوّعة، والمؤسسات الانسانية، وابرشياتنا في الداخل وفي بلدان الانتشار. هؤلاء جميعًا نحملهم في صلاتنا. وخلال الاسبوع المقبل سنتدارس كيفية تفعيل خدمة المحبة الاجتماعية".

وختم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كلمته في افتتاح الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة صباح اليوم الأربعاء في الصرح البطريركي في بكركي قائلا "نسأل الله، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، وأبينا القدّيس مارون، أن يبارك رياضتنا ويجعلها مثمرة، لمجده تعالى وتقديس نفوسنا وخير الكنيسة".

21 أكتوبر 2020, 12:52