بحث

Vatican News
la maestra francesca sivieri e le letture per la classe nel parco vicino alla scuola la maestra francesca sivieri e le letture per la classe nel parco vicino alla scuola   (ANSA)

رسالة لجنة التربية التابعة لمجلس أساقفة بولندا بمناسبة بداية العام الدراسي القادم

"إنَّ تدريس الدين في المدرسة والتعليم المسيحي في الرعية هما ضروريان" هذا ما أكّدته لجنة التربية التابعة لمجلس أساقفة بولندا في وثيقة حملت توقيع رئيسها المطران "Brand Mendyka" والتي نُشرت على موقع مجلس أساقفة بولندا بمناسبة بداية العام الدراسي القادم.

بعد ثلاثين عامًا من عودة تدريس الدين في المدارس في بولندا، بعد سقوط النظام الشيوعي، شكرت لجنة التربية التابعة لمجلس أساقفة بولندا في المقام الأول الوالِدِين على تعاونهم ودعمهم خلال السنوات الأخيرة، مسلّطة الضوء على أنهم كانوا أول أساتذة للتعليم المسيحي لأولادهم، وطلبت منهم المزيد من الدعم في المستقبل والإبلاغ عن المخالفات إن وُجِدَت، من خلال دوائر الأبرشية ومكاتب التعليم المسيحي والمؤسسات التعليمية.

ونقرأ في الوثيقة مع عودة تدريس الدين في المدارس، تلقى الوالدون الدعم في رسالتهم بصفتهم أول أساتذة للتعليم المسيحي، ولا يزال الأمر كذلك حتى اليوم. تساهم دروس الدين على تعميق المعرفة الدينية، كما تساعد في صوغ المواقف المستوحاة من الإنجيل، والتي تساعد في الاستعداد للأسرار المقدسة أيضًا. ووفقًا للجنة التربية التابعة لمجلس أساقفة بولندا، فإن قرار إعادة تدريس الدين في المدارس، الذي تم اتخاذه في عام ١۹۹٠؛ لم يكن على الإطلاق بسبب إضعاف الدور التعليمي للرعية" وإنما قدّم الإمكانية لعدد أكبر من الأشخاص ليحصلوا على التعليم الديني.

وإذ شدّدت على الفرق بين تدريس الدين في المدرسة والتعليم المسيحي في الرعيّة، سلّطت لجنة التربية التابعة لمجلس أساقفة بولندا الضوء على التكامل بينهما؛ وتكتب في هذا السياق كلاهما ضروري، والعلاقة بينهما هي علاقة تكامل وتمايز. ونقرأ في الوثيقة إنَّ الطريقة التي يتم بها تنظيم الدروس في المدرسة، تجعلها عرضًا متنوعًا للجميع. فدروس الدين، في الواقع، توضح لجنة التربية التابعة لمجلس أساقفة بولندا، بالإضافة إلى منح الطلاب الفرصة لطرح الأسئلة والعثور على إجابات، تسمح للمؤمنين بالحصول على المعلومات الضرورية لكي يترسخ إيمانهم، بينما يبشرون غير المؤمنين ويساعدونهم على إيجاد وفهم الجوانب الدينية في التاريخ والثقافة.

 

25 أغسطس 2020, 10:22