بحث

Vatican News
2020.01.21  Molti si uniscono in preghiera per l'unità dei cristiani - Consiglio mondiale delle chiese 2020.01.21 Molti si uniscono in preghiera per l'unità dei cristiani - Consiglio mondiale delle chiese 

مقابلة مع رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا حول أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

بحسب رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين هذا العام هو مناسبة لنطلق معًا مجدّدًا كمسيحيين قيمة المحبة

"هذا الأسبوع الخاص يهمّنا كثيرًا ولاسيما من أجل موضوعه، لأنّ استقبال المهاجرين هو أحد الجوانب التي نعمل عليها ككنائس إنجيلية ونعمل عليها أيضًا بشكل خاص مع الكاثوليك" هذا ما قاله القس لوكا ماريا نيغرو رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا في مقابلة أجراها معه موقع فاتيكان نيوز حول الموضوع الذي تمَّ اختياره هذا العام من قبل كنائس مالطا وغوزو لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين والذي يتمحور حول نصِّ أعمال الرسل الذي يحدثنا عن نجاة القديس بولس من الغرق وبلوغه سالمًا شواطئ مالطا، حدث يذكّرنا اليوم بمأساة الناجين من الغرق اليوم واللامبالاة التي غالبًا ما تحيط بهم.

قال رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا لقد نما في إيطاليا نوع من العمل المسكوني التطبيقي يتمُّ التعبير عنه من خلال الممرات الإنسانية التي ننظّمها منذ أربع سنوات كاتحاد للكنائس الإنجيلية مع الكنائس الفالديّة وجماعة سانت ايجيديو. وأضاف بشكل عام نحن نتابع دائمًا باهتمام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين. أسفي الوحيد هو أننا وحتى بضع سنوات كانت المرحلة بين الثامن عشر والخامس والعشرين من كانون الثاني يناير الفترة الوحيدة التي كنا نعيش فيها في إيطاليا هذه المبادرات المسكونيّة حيث كنا نتذكر جميعًا أننا مسكونيين؛ لكن ما نحاول فعله كاتحاد للكنائس الإنجيلية في إيطاليا هو عمل مسكوني يدخل في الحياة اليوميّة لا يكون محدودًا في أسبوع واحد فقط في السنة ومن ثمّ يتابع كل فرد مسيرته كأنَّ شيئًا لم يكن. علينا أن نسير معًا كما قال مرارًا البابا فرنسيس؛ وبالتالي نحن سعداء لواقع أنّ هناك تطوّر في هذا السياق في إيطاليا ليس فقط على صعيد محلّي وإنما على صعيد وطنيٍّ أيضًا من خلال مجموعة عمل للكنائس المسيحية تسعى لكي تعطي استمراريّة للعمل المسكوني.

كاتحاد للكنائس الإنجيلية في إيطاليا، تابع القس نيغرو يقول، نحن نجمع كنائس البروتستانت التاريخي أي الكنيسة الفالدية والكنيسة الميتوديّة والكنيسة المعمدانية والكنيسة اللوثريّة بالإضافة إلى جماعات صغيرة أخرى. ولكن يبقى خارج اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا جزء كبير من الكنائس الخمسينية علمًا أننا نسعى للحفاظ على حوار معهم. وشرح القس نيغرو في هذا السياق في بعض الحالات نرى أن بعض الجماعات الخمسينية تنفتح أيضًا على الحوار المسكوني وبالتالي نحن نسعى لكي نعبّر عن الشهادة المشتركة لهذه الكنائس التي تمثل البروتستانتية التقليدية. انطلاقا من الكنيسة الفالدية، التي وكما نعرف هي كنيسة الاصلاح في إيطاليا ولكنّها تملك تاريخًا عريقًا لأنها تأتي من حركة الإصلاح التي نشأت في القرون الوسطى. لذلك، على سبيل المثال، كان مهمٌّ جدًّا بالنسبة لنا أن يكون البابا فرنسيس قد شعر بحاجة زيارة الكنيسة الفالدية في تورينو والتي لم تكن أول زيارة لحبر أعظم لكنيسة فالديّة وحسب وإنما أول زيارة لمسيحيين ينحدرون من هذا الإصلاح الأوّل.

تابع رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا يقول يبدو بالنسبة لي أن المشكلة الحقيقة اليوم ليست اختفاء الله ولكن اختفاء الإنسانية، إنَّ مأساة هذه الأيام هي أننا قد فقدنا بشكل كامل معنى محبة الغير. إنَّ الكلمة التي تستعمل في أعمال الرسل والتي شكّلت موضوع هذا الأسبوع ليست كلمة "لطافة". "لطافة" هو مصطلح ضعيف بعض الشيء. وبالتالي بعض الترجمات تتحدث في الواقع عن "الإنسانية" أي محبة الغير أي محبّة جميع الكائنات البشريّة والجنس البشري. وتابع القس نيغرو يقول ليس من باب الصدفة، أنّه وفي السنة الماضية، خلال أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين عندما كان هناك الجدال حول إنزال المهاجرين وحول سفن الإنقاذ، أردنا أن نطلق ككاثوليك وإنجيليين نداء موقّع من واتحادنا ومن مجلس أساقفة إيطاليا، وسانت ايجيديو والطاولة الفالديزي وقد حمل عنوان "لنبقى انسانيين". أنا لا أقول إنّه لا يجب أن تقلقنا العلمنة ولكنني أعتقد أن الخسارتين أي خسارة الله وخسارة الإنسانية وهما مرتبطتان بشكل وثيق ببعضهما البعض.

وختم القس لوكا ماريا نيغرو رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا حديثه لموقع فاتيكان نيوز بالقول إنَّ المسيرة المسكونية قد كانت لسنوات عديدة في مرحلة ركود، لكن يبدو لي أنَّ تغييرًا قد حصل ولاسيما ابتداء من سنة 2016. في اللقاء في لوند في السويد في تلك السنة استعدادًا للاحتفال بالذكرى المئوية الخامسة للإصلاح البروتستانتي في سنة 2017، دعا اللوثريون البابا فرنسيس وهو قبل الدعوة. وبالتالي أعتقد أنَّ ذلك اللقاء فد أطلق أمرًا من الممكن تحديده كمسار جديد، لكن وبكل تأكيد إنَّ كلمات البابا التي أعادت تقييم صورة لوثر قد سمحت لنا بان نختبر حماسًا جديدًا في هذه المسيرة.

22 يناير 2020, 15:27