Cerca

Vatican News
2018-01-19 Incontro con i Popoli dell Amazzonia nel Coliseo Madre de Dios الأب كراسكو: على الكنيسة أن تصغي إلى صرخة الشعوب الأصلية  (Vatican Media)

الأب كراسكو: على الكنيسة أن تصغي إلى صرخة الشعوب الأصلية

لا يمكننا أن نقف غير مبالين عندما تشعر الجماعات الكاثوليكية أنّها متروكة هذا ما قاله الأب روبرتو كاراسكو أحد المشاركين في الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة حول منطقة الأمازون في مقابلة أجراها معه موقع فاتيكان نيوز.

"هذا السينودس هو نعمة، إنّه الزمن الملائم للكنيسة" هذا ما قاله الأب روبرتو كاراساكو مرسل من البيرو ويتواجد حاليًّا في روما للمشاركة في الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة حول منطقة الأمازون في مقابلة أجراها معه موقع فاتيكان نيوز عشية افتتاح أعمال السينودس وأضاف إنّه زمن رجاء كبير لأنّ شعب الامازون يحمل، وبشكل خاص هنا في قلب الكنيسة، اقتراحًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بما كتبه البابا فرنسيس في الرسالة العامة "كن مسبّحًا" وتحدِّيًا من أجل ارتداد متكامل لقلبنا ولذهننا.

تابع الأب كاراساكو يقول لا يمكننا أن نقسّم العالم كما ولو كان مكوّنًا من أقسام مختلفة ومستقلّة، لا يمكننا أن نفتِّتَ واقع الأرض لأن هذا الواقع هو واقع الإنسان، والإنسان في الواقع يعني علاقة. وعندما تذكرنا الرسالة العامة للبابا فرنسيس حول العناية بالبيت المشترك أن الإنسان هو في علاقة مع الله ومع الآخرين ومع البيئة هي تقول لنا أننا جميعًا مرتبطون ببعضنا البعض وبالتالي فكل ما يحصل في الأمازون وفي منطقة القطب الشمالي أو في الكونغو يطالنا جميعًا ولا يمكننا أن نقف غير مبالين. إن واقع الأمازون اليوم يتألّم ويصرخ ويطلب منا أن نتصرّف ولذلك لا يمكننا أن نغلق أعيننا وأن نصمَّ آذاننا ونبقى مكتوفي الأيدي؛ وهذا هو برأيي التقارب الأعمق لهذا السينودس.

تابع الأب روبرتو كاراساكو والذي عاش كمرسل لأربع سنوات في ضواحي البيرو متحدِّثًا عن خبرته الرسولية وقال لقد كان واقعًا تركت فيه المجموعات المسلّحة والإرهاب جرحًا عميقًا، ولذلك كانت مهمّتنا ككهنة أن نرافق عمليّة المصالحة ونظهر وجه الله الذي يغفر. بعدها انتقل للحديث إلى خبرته الراعوية منطقة "San José del Amazonas" حيث عيّنه أسقف الأبرشية منسقًا للعمل الراعوي للشعوب الأصليّة وقال هناك كانت الجماعات مؤلفة من أشخاص كاثوليك منتمين إلى اثنيات مختلفة على أرض تبلغ مساحتها مئة وخمسة كيلومترًا مربّعًا، كنا ثمانية كهنة وكان علينا الاهتمام بالحياة الراعوية لمئة وأربع وعشرين قرية من السكان الأصليين، ولذلك كان الناس يشعرون بأنهم متروكون بسبب النقص والتقصير.

إنتقل بعدها الأب روبرتو كاراساكو للحديث حول وثيقة أداة العمل للسينودس وقال إن الوثيقة تتطلب منا أن ننتقل من وجهة نظر كنيسة تزور إلى وجهة نظر كنيسة تبقى، مستندًا إلى خبرته خلال عمله مع جماعات الشعوب الأصليّة وتحدّث عن خبرته مع جماعة كانت تُدعى "Tempesta" وحيث كان هناك أيضًا شركة نفط وقال كنت أزور هذه الجماعة مرات قليلة خلال السنة وكنت قد وضعت لهم من قبل برنامج احتفالات منح المعمودية وسرّ الإفخارستيا. لكن ولدى وصولي قال لي رئيس الجماعة إنّه وبالاتفاق مع مسؤولي شركة النفط قد غيّروا لي البرنامج لأنّه كان لديهم اجتماعًا. وإذا استيائي وامتعاضي قال لي إنّه إن كنت قد انتظرت طويلاً قبل أن آتي لزيارتهم يمكنني أن أنتظر لبضعة أيام بعد لأن مسائل شركة النفط وأفرادها الذين يعيشون معهم هي أحق بالأفضليّة. لقد كان جوابًا قاسيًا بالنسبة لي ولكنني أتساءل اليوم عندما يطلب منا شعب الله أن نحتفل بالمعمودية أو بالإفخارستيا أو بسر ِّ التوبة وسرِّ مسحة المرضى ولكننا لا نملك عددًا كافيًا من الكهنة فماذا ينبغي علينا أن نجيبه؟ إنّه تحدٍّ ينبغي علينا أن نواجهه لأن هذه الشعوب تشعر بأنها بعيدة عن الواقع الكنسي.

07 أكتوبر 2019, 12:15