Beta Version

Cerca

Vatican News
الاتجار بالبشر أحد اشكال العبودية الجديدة الاتجار بالبشر أحد اشكال العبودية الجديدة 

بيان مجلس أساقفة الأرجنتين حول يوم الصلاة والتأمل في مكافحة الاتجار بالبشر

"الهجرة بدون إتجار، نعم للحرية، لا للعبودية"، هذا هو الموضوع الذي اختاره مجلس أساقفة الأرجنتين للاحتفال هذا العام باليوم الوطني للصلاة والتأمل في مكافحة الاتجار بالبشر 2018.

ينظم مجلس أساقفة الأرجنتين يوما وطنيا للصلاة والتأمل في مكافحة الاتجار بالبشر، وصادف احتفال هذه العام في 16 أيلول سبتمبر. وعشية هذا الموعد أصدر المجلس بيانا بدأه مذكرا بكلمات الأب الأقدس في 12 كانون الأول ديسمبر 2013 حين وصف الاتجار بالبشر بجريمة ضد الإنسانية. وواصل البيان مؤكدا أن هذه الجريمة هي أحد أسوا أشكال عبودية القرن الحادي والعشرين، وهي آفة تضرب العالم بكامله. وذكّر المجلس هنا ببيانات منظمة العمل الدولية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة التي تتحدث عن حوالي 21 ميون شخص، من الفقراء والضعفاء غالبا، هم ضحايا الاتجار وذلك للاستغلال الجنسي والعمل القسري، التجارة بالأعضاء، التسول، الخدمة المنزلية، الزواج القسري، التبني غير الشرعي وغيرها من أشكال الاستغلال.

انتقل البيان بعد ذلك للحديث عن عمل الكنيسة الكاثوليكية، وفي إطارها الكثير من الجمعيات الرهبانية، منذ سنوات في مناطق عديدة من العالم من أجل تفادي الاتجار بالكائنات البشرية، وذلك من خلال التحسيس ولفت الانتباه إلى هذه الآفة وأسبابها، إلى جانب الكشف عن شبكات المتاجرين بالبشر ومستغليهم، وكذلك عبر تشجيع سياسات اجتماعية تكافح هذه الجريمة، ومرافقة وحماية الضحايا والعمل على إعادة دمجهم اجتماعيا. وأكد مجلس أساقفة الأرجنتين في هذا السياق أن اهتمام البابا فرنسيس الكبير بجريمة الاتجار بالبشر قد ساهم في تقديم الكثير من المبادرات والقيام بالكثير من الأعمال من قِبل الدوائر الفاتيكانية.

تابع بيان الأساقفة مشيرا إلى تنظيم يوم الصلاة والتأمل 2018 في 16 من أيلول سبتمبر، وإلى اختيار ربطه هذا العام بظاهرة الهجرة حيث اختير محور احتفال هذه السنة "الهجرة بدون إتجار، نعم للحرية، لا للعبودية". ويريد الأساقفة باختيارهم هذا لفت الأنظار إلى الوضع الحالي حيث هناك أعداد كبيرة جدا من الأشخاص الذين يرحلون عن أوطانهم فيصبحون ضحايا الاتجار بالبشر. وختم البيان مذكرا بإدانة البابا فرنسيس المتكررة لهذه الجريمة ودعوته إلى مواجهتها وإلى الاهتمام بضحاياها.

21 سبتمبر 2018, 15:38