Beta Version

Cerca

Vatican News
مهاجرون فنزويليون مهاجرون فنزويليون  (AFP or licensors)

رئيس الأساقفة سانتانا يتحدث عن معاناة النازحين الفنزويليين

في وقت تستمر فيه معاناة المهاجرين الفنزويليين لاسيما من لجئوا إلى الدول المجاورة بسبب الأزمة الحادة في بلادهم علت أصوات القادة الكنسيين للمطالبة بمزيد من التضامن مع هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين يغادرون فنزويلا بحثا عن مستقبل أفضل وحياة كريمة.

في هذا السياق نشرت وكالة الأنباء الكاثوليكية الأمريكية كاثوليك نيوز أيجنسي تصريحات لرئيس أساقفة ماراكيابو الفخري المطران أوبالدو سانتانا الذي اعتبر أن هذا النزوح الكبير لملايين الفنزويليين يشكل صرخة بائسة للتعبير عن رفضهم الظروف التي يعيشون فيها في بلد حكم عليهم بالموت. وقال إن هؤلاء يبحثون عن طريقة من أجل البقاء على قيد الحياة ويريدون أيضا الحفاظ على كرامتهم ويطالبون الدول الأخرى بحقوق أساسية حُرموا منها في مسقط رأسهم. ووجه الأسقف الفنزويلي في هذا السياق كلمة شكر إلى الأبرشيات الحدودية في البلدان المجاورة على الدعم الذي تقدمه لأعداد كبيرة من النازحين واللاجئين، موفرة لهم المأوى والطعام والاحتياجات الرئيسة الأخرى. وخصّ سيادته بالشكر العمل الذي تقوم به أبرشيتا كوكوتا في كولومبيا وبوا فيستا في البرازيل فضلا عن جمعيات كاريتاس ومنظمات إنسانية أخرى تهتم بهؤلاء الأشخاص.

وتشير هيئة كاريتاس إلى أن حوالي أربعة ملايين شخص تركوا فنزويلا بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة وما نتج عنها من نقص في المواد الغذائية والأدوية، في ظل الحكومة الاشتراكية التي يتزعمها نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي منذ العام 2013. مادورو الذي اختاره الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز يسعى إلى متابعة السياسات الاقتصادية التي انتهجها سلفه لكنه يفتقر إلى العائدات الهامة نظرا لارتفاع أسعار النفط التي كان يستفيد منها شافيز. وقد أعيد انتخاب مادورو لولاية ثانية في العشرين من أيار مايو الماضي في انتخابات أثارت الكثير من الشبهات على الصعيد الدولي. وكان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قد أعلن أن تسعين بالمائة من الفنزويليين باتوا يعيشون اليوم تحت عتبة الفقر.

يشار إلى أن الكنيسة الكاثوليكية في الإكوادور حثت السلطات المحلية على عدم طلب جوازات السفر من اللاجئين الفنزويليين الساعين إلى دخول هذا البلد، متوجهة بالشكر إلى المواطنين الإكوادوريين الأسخياء والذين عبروا عن تضامنهم مع هؤلاء النازحين. حصل ذلك في وقت نفى فيه بعض المسؤولين صحة أنباء يتم تناقلها عبر وسائل التواصل تفيد بوجود صلة بين ازدياد عدد المهاجرين وارتفاع معدّل الجرائم في الإكوادور ودعا هؤلاء المسؤولون مواطنيهم إلى عدم ممارسة التمييز والابتعاد عن ظاهرة كره الأجانب تجاه الفنزويليين الذين يحتاجون إلى التضامن والمساعدة.

01 سبتمبر 2018, 14:10