Cerca

Vatican News
أساقفة الفيليبين أساقفة الفيليبين 

المطران فيرغارا يؤكد أن الكنيسة في الفيليبين لا تتدخل في الشؤون السياسية

نفى رئيس لجنة الاتصالات التابعة لمجلس أساقفة الفيليبين المطران ميلو هوبرت فيرغارا صحة الاتهامات الموجهة إلى الكنيسة الكاثوليكية بشأن تدخلها في الشؤون السياسية.

قال سيادته في مقابلة مع موقعنا الإلكتروني إن الكنيسة في أكبر بلد كاثوليكي في آسيا تهتم بالقضايا الخلقية والشؤون الإيمانية وتُعنى أيضا بمسائل مرتبطة بالعدالة الاجتماعية لكن البعض يوجهون أصابع الاتهام إلى الأساقفة الفيليبينيين آخذين عليهم تدخلهم في الشؤون السياسية. وذكّر المطران فيرغارا بأن الأساقفة أصدروا إرشادا رعويا في التاسع من تموز يوليو الجاري تطرقوا فيه إلى الأوضاع الصعبة التي تعيشها الأمة الفيليبينية حالياً، متحدثين عن مرحلة من الظلام وحملت الوثيقة عنوان "افرحوا وتهللوا"، وتطرقت إلى قضايا القتل والفقر والظلم الاجتماعي والتهميش كما حثت الكنيسة المحلية المؤمنين الكاثوليك على الالتزام في صنع السلام.

ونفى رئيس لجنة الاتصالات التابعة لمجلس أساقفة الفيليبين صحة الاتهامات بشأن سعي الكنيسة إلى زعزعة الحكومة مضيفا أن الكنيسة تقوم بنقد بناء، وتتعاون مع الحكومة والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية لصالح الخير العام. وأضاف أن الكنيسة ترفع صوتها عندما تُداس حقوق الإنسان الأساسية، لاسيما الحق في الحياة لافتا إلى أن الأساقفة دعوا الحكومة إلى التعاون من أجل إيجاد حل للآفات التي يعاني منها المجتمع الفيليبيني، وفي طليعتها جرائم القتل وانتشار المخدرات وعمليات الإعدام خارج إطار القانون والتي ذهب ضحيتها عدد من الكهنة الفيليبينيين. وعاد سيادته ليؤكد أن الكنيسة لا تتدخل في الشؤون السياسية، بل تتحدث فقط عندما يكون الخير العام مهددا. وختم المطران ميلو فيرغارا حديثه لموقع Vatican News مؤكدا أن الكنيسة الكاثوليكية تثمّن حياة كل كائن بشري وبالتالي تطالب السلطات المعنية بالاستجابة للاحتياجات الرئيسة للأفراد والعائلات وهي تفعل ذلك تماشيا مع توجيهات العقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية.

21 يوليو 2018, 14:35