2019.10.18 conferenza stampa sinodo 2019.10.18 conferenza stampa sinodo 

في محور المؤتمر الصحفي حول السينودس مسؤوليّة الجميع تجاه البيت المشترك

نداء قوي لتحمل المسؤولية تجاه العناية بالبيت المشترك في محور المؤتمر صحفي حول أعمال الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة حول منطقة الأمازون الذي تضمّن مداخلات للكاردينال "Fridolin Ambongo Besungu" رئيس أساقفة كنشاسا والمطران " Karel Martinus Choennie" أسقف باراماريبو والمطران "Héctor Miguel Cabrejos Vidarte" رئيس أساقفة تروخيلو ورئيس مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية وجودي دا روشا المنسِّقة الوطنية لحركة ضحايا السدود.

آلام شعوب الأمازون والمخاطر التي تتعرّض لها الأرض في محور المؤتمر الصحفي حول أعمال الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة حول منطقة الأمازون الذي عقد ظهر أمس الثلاثاء في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي في اليوم الأخير لحلقات العمل المصغّرة حول المسودّة الأولى للوثيقة الختامية، وقد قال الأب جاكومو كوستا أمين سرّ لجنة الإعلام في هذا السياق إنّه عمل يتطلّب نقاش وتقديم حلول، وهذا كلّه سيوكل إلى المسؤولين عن صياغة النص الأخيرة أي المقرّر العام وأمناء السر الخاصين بمساعدة الخبراء واللجنة المسؤولة عن صياغة الوثيقة والذين سيعملون جميعًا ليقدموا النسخة النهائية للوثيقة التي سيتمُّ التصويت عليها.

أما جودي دا روشا المنسِّقة الوطنية لحركة ضحايا السدود فقد سلّطت الضوء في مداخلتها على تأثير وصول معامل توليد الطاقة الكهرمائيّة في مناطق الأمازون وطلبت بأن نتنبّه لأن هذه المعامل لا تولّد طاقة "نظيفة" لأنه ينبغي علينا أن نفكّر أيضًا بالأذى الذي تتعرّض له الشعوب الأصليّة والأنهار والطبيعة، إذ أولاً تصل معامل توليد الطاقة الكهرمائيّة وبعدها يأتي استخلاص المعادن، ولكنَّ كلماتها تمحورت بشكل خاص حول التبعات على الشعوب الأصلية التي تشتتت أما بالنسبة للنساء فيتمُّ التحدّث عن عنف مزدوج، وكذلك المدن تتألّم أيضًا من جراء بناء السدود: إذ أن هناك مناطق لديها شواطئ على الأنهار ويتمُّ إزالتها من أجل بناء معامل توليد الطاقة الكهرمائيّة فتدخل عندها مشكلة إيجاد مكان للسكن لأننا نتحدّث عن شعوب عاشت على الدوام قرب مجاري المياه.

أما المطران "Héctor Miguel Cabrejos Vidarte" رئيس أساقفة تروخيلو ورئيس مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية فقد تمحورت مداخلته حول ثلاث كلمات: الطبيعة، الكائن البشري ودور الكنيسة؛ فذكّر بمحبة القديس فرنسيس الأسيزي للطبيعة والتي يذكّر بها البابا فرنسيس في الرسالة العامة "كن مسبّحًا" وحث في هذا السياق على التأمل حول كرامة الإنسان وقال لا يجب أن نتحدّث عن هذه المواضيع كما ولو أنها تهمُّ حصريًّا منطقة الأمازون وحسب بل هي دعوة للأخوّة الشاملة. وإذ أجاب على أسئلة الصحافيين عبّر عن نيّته في إنشاء منظمة كنسية خاصة لكي تطبّق القرارات التي تمَّ اتخاذها في السينودس من أجل مواجهة مواضيع منطقة الأمازون. كذلك ذكّر بالأعمال التي يتمُّ القيام بها من أجل إعادة تنظيم مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية وتوقّف في الختام عند حالة الطوارئ البيئية والتغيّرات المناخية مسلطًا الضوء على تأخير الجماعة الدوليّة في تطبيق إتفاقية باريس فيما يتوجّه النظر نحو مؤتمر الأمم المتحدة الخامس والعشرين حول تغير المناخ والذي سيعقد في كانون الأول ديسمبر في تشيلي وسيتمحور حول الالتزام من أجل البيت المشترك.

حول التغيير المناخي أيضًا تمحورت مداخلة المطران "Karel Martinus Choennie" أسقف باراماريبو الذي أكّد انّه في حال استمرار عملية اجتثاث الأحراج في الأمازون فسيكون هناك تبعات كارثية ونهائية لا رجوع عنها، وبالتالي طلب أن يصار إلى تغيير في أساليب الحياة كاستهلاك اللحم على سبيل المثال والبحث عن اقتصاد تضامن لأن الغنى الذي يصل إلى الغرب يترك بلدنا ولا يجعله أفضل، لذلك هناك حاجة للإبداع على صعيد سياسي من أجل البحث عن حلول.

أما الكاردينال "Fridolin Ambongo Besungu" رئيس أساقفة كنشاسا فقد شدّد في مداخلته على أن منطقة الأمازون تشبه كثيرًا حوض الكونغو، ووجه دعوة للجميع لكي يتحلوا بالمسؤولية تجاه بيتنا المشترك، وذكر في هذا السياق ان عدم التصرّف هو مساهمة في الخطر وأضاف إن الكنيسة تقوم بكل ما بوسعها ولكنها تعاني من المشاكل بسبب النقص في الأشخاص ولكنّه بالرغم من هذا حث على الرجاء والجرأة مشيرًا إلى أنّه في الكونغو تم القيام بانثقاف رائع للإنجيل ولذلك فالإفخارستيا تعاش هناك كعيد حقيقي.

 

23 أكتوبر 2019, 13:07