Beta Version

Cerca

Vatican News
وزير الخارجية الإيراني وزير الخارجية الإيراني  (AFP or licensors)

ظريف يزور دمشق قبل انطلاق العمليات العسكرية في إدلب

يقوم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بزيارة رسمية إلى سورية هذا الاثنين اجتمع خلالها إلى كبار المسؤولين المحليين في وقت تواصل فيها القوات النظامية السورية استعدادها لعملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة إدلب التي تُعتبر من آخر معاقل المتمردين السوريين.

أوردت وكالة الأنباء الإيرانية أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد استقبل ظريف في مطار دمشق قبل أن يتوجه الضيف الإيراني إلى القصر الجمهوري لعقد لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد. ويقول المراقبون إن المحادثات الثنائية تمحورت بلا شك حول الوضع في إدلب، خصوصا وأن إيران تُعتبر أهم حليف إقليمي لدمشق، وقد مدت لها الدعم العسكري في حربها ضد الثوار. وكان الرئيس الأسد قد توعّد بإلحاق الهزيمة بالمتمردين في المنطقة في حال رفضوا الاستسلام للقوات النظامية والخضوع لسلطة الدولة. ويصل عدد سكان مدينة إدلب وضواحيها إلى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً هُجروا أكثر من مرة خلال سنوات الحرب الأهلية.

ويرى مسؤولون في منظمة الأمم المتحدة أن العملية العسكرية المرتقبة في إدلب ستسبب موجة كبيرة من النزوح لأنها ستحمل أكثر من ثمانمائة ألف شخص على ترك المنطقة كما أنها ستشكل رادعا أمام عودة النازحين إلى ديارهم. في غضون ذلك تواصل دمشق حشد آلاف الجنود السوريين – وعناصر في المنظمات المسلحة الحليفة لها – في ضواحي محافظة إدلب، في وقت تستعد فيه طهران لاستضافة قمة ثلاثية هذا الأسبوع تضم كلا من الرئيس الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان من أجل التباحث في آخر التطورات الراهنة على الساحة السورية. هذا وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دوميستورا قد دعا إيران وروسيا وتركيا إلى المشاركة في المحادثات السورية المرتقب عقدها في جنيف يومي الحادي عشر والثاني عشر من أيلول سبتمبر الجاري.

03 سبتمبر 2018, 13:58