Beta Version

Cerca

Vatican News
الرئيس الإيراني حسن روحاني الرئيس الإيراني حسن روحاني  (AFP or licensors)

روحاني يقول إن بلاده لن تتفاوض في ظل العقوبات الأمريكية

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالانسحاب من الاتفاق النووي – الذي تم التوصل إليه في العام 2015 بين طهران والدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما – يُثبت أن أمريكا ليست جديرة بالثقة.

جاءت تصريحات روحاني خلال مقابلة متلفزة مساء الاثنين عشية دخول المجموعة الجديدة من العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد طهران حيز التنفيذ. وقال: "لا يمكن أن تتحاور مع شخص سبق أن طعنته في الظهر"، في إشارة واضحة إلى الرئيس الأمريكي ترامب لافتا إلى أن بلاده ترحّب دوما بالحوار شرط أن يقوم على الثقة، لكن لا جدوى من المفاوضات في ظل العقوبات الاقتصادية. وكان الرئيس الأمريكي، المعروف بانتقاداته الحادة للقادة الإيرانيين، قد أعلن في أواخر شهر تموز يوليو الفائت أنه مستعد للحوار معهم بدون أي شروط مسبقة. ورأى روحاني أن عرض نظيره الأمريكي يرمي إلى زرع بذور الانشقاق في إيران، متهما إياه بالسعي إلى إطلاق حرب سيكولوجية ضد الشعب الإيراني، كما قال.

وتقضي العقوبات الأمريكية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ بالأمس بمنع إيران من شراء الأوراق النقدية الأمريكية، أو التعامل بالذهب والمعادن الأخرى، كما أنها تحد من حصول إيران على البرامج المعلوماتية وقطع السيارات، وتمنعها من شراء الطائرات المدنية والمقايضة بالأطعمة والسلع الأخرى. وأعلن البيت الأبيض أن مجموعة أخرى من العقوبات الاقتصادية ضد طهران ستدخل حيز التنفيذ في الخامس من تشرين الثاني نوفمبر المقبل، وتتعلق بقطاع النفط الإيراني. يذكر أن الرئيس ترامب أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي في الثامن من أيار مايو المنصرم، وافيا بوعد قطعه خلال حملته الانتخابية، ووصفه بأسوأ اتفاق على الإطلاق. وقد حذر وزير الخارجية الأمريكي الشركات الأجنبية العاملة في إيران قائلا إنها ستتحمل نتائج العقوبات إذا ما قررت البقاء هناك.

08 أغسطس 2018, 12:37