بحث

Vatican News
البابا فرنسيس خلال سينودس الأساقفة تشرين الأول أكتوبر 2018 البابا فرنسيس خلال سينودس الأساقفة تشرين الأول أكتوبر 2018  (Vatican Media )

اللجنة المنظِّمة للقاء شباط فبراير حول حماية القاصرين في الكنيسة تدعو الأساقفة إلى لقاء ضحايا التعديات من قِبل الإكليروس

ضرورة لقاء ضحايا التعديات والالتزام بالشفافية والعمل معا في تضامن وتواضع وتوبة، هذا ما دعت إليه اللجنة المنظِّمة للّقاء الذي سيُعقد في الفاتيكان من 21 حتى 24 شباط فبراير 2019 حول حماية القاصرين في الكنيسة في رسالة موجهة إلى المشاركين ي اللقاء المرتقب.

وجهت اللجنة المنظِّمة للّقاء الذي سيُعقد في الفاتيكان من 21 حتى 24 شباط فبراير 2019 حول حماية القاصرين في الكنيسة، والذي دعا إليه قداسة البابا فرنسيس، رسالة إلى المشاركين في اللقاء نشر نصها بيان لدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الثلاثاء 18 كانون الأول ديسمبر. تحمل الرسالة توقيع كل من الكاردينال بليس كوبيتش رئيس أساقفة تشيكاغو، الكاردينال أوزفالد غراسياس رئيس أساقفة بومباي ورئيس مجلس أساقفة الهند، المطران تشارلز شيكلونا رئيس أساقفة مالطا والأمين المساعد لمجمع عقيدة الإيمان، والأب هانس زولنر رئيس مركز حماية القاصرين في جامعة غريغوريانا الحبرية وعضو اللجنة الحبرية لحماية القاصرين، وتدعو الرسالة الموجهة إلى المشاركين في اللقاء المرتقب رؤساء مجالس الأساقفة جميعا إلى لقاء ضحايا التعديات من قِبل الإكليروس وذلك للتعرف قبل اللقاء على معاناتهم بشكل مباشر. تطلب الرسالة من جهة أخرى الإجابة على قائمة من الأسئلة مرفقة بالرسالة كوسيلة للمشاركين في اللقاء للتعبير عن آرائهم بشكل بنّاء ونقدي خلال المسيرة نحو تحديد ما يجب القيام به من إصلاح الآن وفي المستقبل، ولمساعدتنا على أن تكون لدينا صورة كاملة للوضع في الكنيسة.

هذا وذكّرت رسالة اللجنة المنظمة برسالة البابا فرنسيس إلى شعب الله في آب أغسطس 2018 والتي بدأها الأب الأقدس بكلمات بولس الرسول "فإِذا تأَلَّمَ عُضوٌ تَأَلَّمَت مَعَه سائِرُ الأَعضاء" (1 قور 12، 26). وأشارت اللجنة المنظمة إلى حديث البابا فرنسيس أيضا عن عدم العناية بضحايا تعديات الإكليروس، وإلى ما كتب قداسته في الرسالة: "إن كان الاهمال في الماضي قد أصبح جوابا، نريد اليوم أن يصبح التضامن بمعناه الأعمق والمتطلّب أسلوبنا في صنع التاريخ الحاضر والمستقبل". وأكدت رسالة اللجنة المنظمة أن عدم تقديم رد شامل ومشترك على التعديات سيعني لا فقط الفشل في مداواة الضحايا، بل وسيشكل خطرا على مصداقية الكنيسة في العالم في حمل رسالة المسيح. تحدثت الرسالة الموجهة إلى المشاركين في لقاء شباط فبراير القادم بالتالي عن كون إقرار الحقيقة الخطوة الأولى، ومن هنا تأتي الدعوة إلى لقاء الضحايا.

ثم ختمت اللجنة المنظمة للّقاء حول حماية القاصرين في الكنيسة الذي دعا إليه البابا فرنسيس والذي سيُعقد في الفاتيكان من 21 حتى 24 شباط فبراير رسالتها إلى المشاركين في هذا اللقاء ناقلة شكر الأب الأقدس على المساهمة من خلال الإجابة على الأسئلة المرفقة بالرسالة، وذلك من أجل استعداد أفضل للّقاء. وتابعت الرسالة أن قداسة البابا يدعو الجميع إلى السير معا على هذه الدرب مؤمنا بأن التعاون الجماعي يمَكن الكنيسة من مواجهة التحديات. تحدثت الرسالة أيضا عن أهمية اللقاء في تضامن وتواضع وتوبة لإصلاح الضرر وتقاسم الالتزام بالشفافية وجعل الجميع في الكنيسة مسؤولين.   

19 ديسمبر 2018, 11:02