بحث

البابا يستقبل الحجاج القادمين من أبرشية أليسّاندريا والفتيان والفتيات الذين نالوا سر التثبيت القادمين من أبرشية سبوليتو في إيطاليا البابا يستقبل الحجاج القادمين من أبرشية أليسّاندريا والفتيان والفتيات الذين نالوا سر التثبيت القادمين من أبرشية سبوليتو في إيطاليا 

البابا يستقبل الحجاج القادمين من أبرشية أليسّاندريا والفتيان والفتيات الذين نالوا سر التثبيت القادمين من أبرشية سبوليتو

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم السبت في قاعة بولس السادس بالفاتيكان الحجاج القادمين من أبرشية أليسّاندريا، والفتيان والفتيات الذين نالوا سر التثبيت والذين يستعدون لنوال هذا السر، القادمين من أبرشية سبوليتو – نورتشا في إيطاليا، ووجه كلمة رحّب فيها بالجميع شاكرا المطران غوييدو غاليّزي أسقف أبرشية أليساندريا والمطران ريناتو بوكّاردو أسقف أبرشية سبوليتو – نورتشا على كلمتيهما.

حيّا قداسة البابا فرنسيس الإخوة والأخوات القادمين من أبرشية أليّساندريا وأشار في كلمته للمناسبة إلى الذكرى الأربعمائة والخمسين لوفاة البابا القديس بيوس الخامس (أنطونيو غيسلييري) من مواليد بوسكو مارينغو، في أبرشية أليسّاندريا، وسلط الضوء على تعاليمه وشهادته لافتًا إلى أن الإيمان قد شكل محور حياته كلها. وإذ توقف من ثم عند الاحتفال الافخارستي، تابع البابا فرنسيس كلمته مشيرا إلى أن القديس بيوس الخامس اهتم بالإصلاح الليتورجي في الكنيسة، وبعد أربعة قرون قام المجمع الفاتيكاني الثاني بإصلاح إضافي. وشدد أيضا في كلمته على أن الاحتفال الافخارستي هو ينبوع حياة الجماعة. كما وذكّر البابا فرنسيس بأن القديس بيوس الخامس كان يوصي بالصلاة وخصوصا صلاة المسبحة الوردية، وتابع مشيرا إلى أن الخطوات الأولى للكنيسة في العالم قد تميّزت بالصلاة. فالكتابات الرسولية ورواية سفر أعمال الرسل تقدم لنا صورة كنيسة تسير وتعمل، ولكنها تجد في اجتماعات الصلاة الأساس والدافع للعمل الرسولي.

وتابع قداسة البابا فرنسيس كلمته إلى الحجاج القادمين من أبرشية أليسّاندريا مذكّرا بالتالي بأربعة توجيهات ترشدنا – وكما قال - في المسيرة الكنسية بحسب ما جاء في سفر أعمال الرسل (٢، ٤٢) "وكانوا يُواظِبونَ على تَعليمِ الرُّسُل والمُشاركة وكَسْرِ الخُبزِ والصَّلَوات". ودعاهم الأب الأقدس من ثم إلى السير معا في التجدد الرعوي لأبرشيتهم، وذكّر أيضا بأن المسيرة السينودسية تتطلب نموا مثمرا في الشركة الأخوية، بين الأسقف، الكهنة والعلمانيين. وختم كلمته قائلا ليبارك الرب خطواتكم ويجعلها تأتي بثمار تشجع جميع المؤمنين.

ومن ثم وجه قداسة البابا فرنسيس كلمة إلى الفتيان والفتيات الذين نالوا سر التثبيت والذين يستعدون لنوال هذا السر عما قريب، القادمين من أبرشية سبوليتو – نورتشا، وعبّر عن سروره للقائهم، وسألهم قائلا: أتعرفون تاريخ معموديتكم؟ وذكّر بالتالي بأهمية أن يعرف كل واحد تاريخ معموديته، مشيرا إلى أن الثبيت يثبّت المعمودية. وأضاف الأب الأقدس يقول إن الحياة المسيحية هي بيت يُبنى على أُسس المعمودية. وبالتالي، من الأهمية بمكان تذكّر يوم معموديتنا والاحتفال به أيضا.

وتابع البابا فرنسيس كلمته مذكّرا بالزلزال الذي ضرب منطقتهم، وأشار إلى أنهم يحملون إليه اليوم حجرا من دير القديس اوتيتسيو كي يُبارك ويوضع كرمز إعادة بنائه. وأضاف يقول إني أبارك كل واحد منكم لكي يكون حجرا حياً لبناء الجماعة المسيحية: حجرا حيا في العائلة وفي الرعية وبرفقة الأصدقاء... أن نكون حجارة حية – قال البابا فرنسيس – هو أمر ممكن بقوة الروح القدس الذي في سر التثبيت يثبّتكم كمعمدين، أبناء الله وأعضاء في الكنيسة. وبالتالي شدد الأب الأقدس على كلمتين: المعمودية والحجر الحي، ودعا إلى المضي قدمًا لبناء البيت على الصخر.

وفي ختام لقائه في قاعة بولس السادس بالفاتيكان مع الحجاج القادمين من أبرشية أليسّاندريا، والفتيان والفتيات الذين نالوا سر التثبيت والذين يستعدون لنوال هذا السر، القادمين من أبرشية سبوليتو – نورتشا، بارك قداسة البابا فرنسيس الجميع وقال: لترافقكم مريم العذراء. وطلب منهم ألاّ ينسوا أن يصلّوا من أجله.

17 سبتمبر 2022, 14:16