بحث

الكاردينال تاغل: يذكّرنا زمن الخليقة بأنّه علينا حمايتها

رسالة فيديو لعميد مجمع تبشير الشعوب في الشهر المخصص للتوعية على حماية الطبيعة.

"أتذكر جيدًا وبفرح وامتنان الاحتفال بزمن الخليقة في أبرشياتي، أبرشية إيموس وأبرشية مانيلا". تعود ذكرى الكاردينال لويس أنطونيو تاغل إلى الماضي، إلى سنوات الخدمة في الفيليبين وإلى الاحتفال بتلك الفترة التي تعني بالنسبة للمسيحيين فهم الله ورؤيته في جمال الخليقة.

في رسالة فيديو يعيد عميد مجمع تبشير الشعوب ورئيس كاريتاس الدوليّة إطلاق الدعوة للانضمام إلى "الكنيسة الجامعة للاحتفال بزمن الخليقة"، الذي يمتد من الأول من أيلول سبتمبر إلى الرابع من تشرين الأوّل أكتوبر، عيد القديس فرنسيس. ويشرح الكاردينال تاغل أنه زمن ليتورجي للاحتفال في الصلاة ولاسيما في الإفخارستيا بصلاح الخليقة، علامة سخاء الله ومحبته. ويشكل هذا الزمن أيضًا دعوة لإعادة اكتشاف دعوتنا كحرّاس للخليقة. إذ غالبًا ما نصبح مالكين، ونتصرّف كمالكين وننسى أننا حرّاس.

إنه زمن للمسيحيين لكي يحتفلوا "بصوت واحد"، لكنه ليس زمنًا للمسيحيين وحسب؛ "إنه احتفال - كما يؤكِّد الكاردينال تاغل – يحمل رسالة اجتماعية وبيئية واضحة" لأن الطريقة التي نتعامل بها مع الخليقة توضح "موقفنا تجاه الحياة والبشر"، وبالتالي، خلص الكاردينال لويس أنطونيو تاغل إلى القول لنعش هذا الزمن بالاحتفال بالترابط في عائلة الخليقة وفي العائلة البشرية، ولاسيما مع الفقراء.

02 أكتوبر 2020, 12:03