Vatican News
مجلس أساقفة بيرو مجلس أساقفة بيرو 

الجمعية العامة لمجلس أساقفة بيرو

عقد مجلس أساقفة بيرو الكاثوليك جمعيته العامة في ليما من الحادي والعشرين وحتى السادس والعشرين من آب أغسطس 2019 ونشر في ختام الأعمال رسالة بعنوان "السير معًا من أجل بلد أفضل للجميع"

إزاء الأزمة السياسية والاجتماعية السائدة منذ فترة طويلة في البلاد، وتبعاتها على المجتمع والاقتصاد، شدد أساقفة بيرو في رسالة نشروها في ختام جمعيتهم العامة الرابعة عشرة بعد المائة على ضرورة القيام بحوار مؤسس على مبادئ الوحدة والسلام والتضامن والعدالة، لكونها تشكل أسسًا متينة لمجتمع يتطلّع إلى المستقبل ويسعى إلى بناء الخير العام، وذكّروا أيضًا بما جاء في المجمع الفاتيكاني الثاني، وتحديدًا في الدستور الراعوي في الكنيسة في عالم اليوم "إن آمال البشر وأفراحهم، في زمننا هذا، إن أحزانهم وضيقاتهم، لاسيما الفقراء منهم والمعذَّبين جميعا، لهي أفراح تلاميذ المسيح وآمالهم، هي أحزانهم وضيقاتهم". وتحدث أساقفة بيرو في رسالتهم التي نشروها في السادس والعشرين من آب أغسطس الجاري عن ضرورة إعطاء الأولوية لحاجات الأشد فقرا والمهمشين، وأشاروا أيضًا إلى خطورة الفساد المنتشر في البلاد وشددوا بالتالي على أهمية مكافحة هذا "الفيروس الاجتماعي"، كما قالوا في رسالتهم، وعبّروا أيضًا عن قلقهم العميق إزاء ما يحصل في الأمازون، وأملوا في الآن الواحد أن يقدّم سينودس الأساقفة القادم من أجل منطقة الأمازون، الذي دعا إليه قداسة البابا فرنسيس، والمرتقب في الفاتيكان من السادس وحتى السابع والعشرين من تشرين الأول أكتوبر 2019، إسهامًا هامًا من أجل التوصل إلى دروب جديدة لصالح إيكولوجيا متكاملة، علمًا بأن موضوع هذا السينودس "الأمازون: دروب جديدة للكنيسة ومن أجل ايكولوجيا متكاملة".

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مجلس أساقفة بيرو أطلق مع الجامعات الكاثوليكية في البلاد دورة تعليمية عبر شبكة الانترنيت تهدف إلى مكافحة الفساد. وتم تقديم هذه المبادرة خلال مؤتمر صحفي عُقد في العشرين من الجاري في مقر مجلس الأساقفة. وقال المطران ميغيل كابريخوس رئيس مجلس أساقفة بيرو ورئيس مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية إن الفساد آفة اجتماعية تصيب المؤسسات العامة والخاصة. ومن بين المواضيع التي سيتم التطرق إليها خلال هذه الدورة التعليمية: الفساد في بيرو والعالم؛ الفساد وحقوق الإنسان؛ الفساد في الحياة العامة وحياة الأفراد؛ تبعات الفساد على الحياة الاقتصادية – الاجتماعية والحياة السياسية والثقافية؛ المبادئ الأخلاقية للعقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية.  والجدير ذكره أيضًا أن أساقفة بيرو قد شددوا في مناسبات عديدة على ضرورة مكافحة الفساد المنتشر في البلاد، وآخرها في رسالة وجهوها في الذكرى الثامنة والتسعين بعد المائة للاستقلال، في الثامن والعشرين من تموز يوليو الفائت، حين دعوا إلى مكافحة هذه الآفة الخطيرة.

27 أغسطس 2019, 15:12