Cerca

Vatican News
أساقفة بوليفيا أساقفة بوليفيا  

الجمعية العامة لمجلس أساقفة بوليفيا

تحت عنوان "أنا هو الطريق والحق والحياة" (يوحنا 14، 6)، وجه أساقفة بوليفيا رسالة في ختام جمعيتهم العامة التي عقدوها من الثامن وحتى الثالث عشر من تشرين الثاني نوفمبر الجاري في كوشابمبا وناقشوا خلالها مواضيع راعوية واجتماعية عديدة.

تطرق أساقفة بوليفيا الكاثوليك في رسالة نشروها في ختام أعمال جمعيتهم العامة إلى أحداث كنسية عديدة من بينها الجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة التي عُقدت في الفاتيكان من الرابع وحتى الثامن والعشرين من تشرين الأول أكتوبر 2018 حول موضوع "الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات"، وأشار أساقفة بوليفيا إلى العمل مع الشباب ومن أجلهم، وقالوا إن الشباب هم حاضر ومستقبل الكنيسة والمجتمع. كما وتطرقوا إلى المؤتمر الأمريكي الإرسالي الخامس الذي عُقد في سانتا كروز ديلا سييرا في تموز يوليو الفائت، مسلطين الضوء على إعلان فرح الإنجيل، وذكّروا أيضًا بإعلان قداسة الطوباوية نازاريا إينياسيا في الرابع عشر من تشرين الأول أكتوبر الفائت، وأشاروا إلى اهتمامها بالفقراء، وتوقفوا في هذا الصدد عند كلمات البابا فرنسيس في إرشاده الرسولي "افرحوا وابتهجوا" حول الدعوة إلى القداسة في العالم المعاصر، حيث قال إننا جميعنا مدعوون لنصبح قديسين ونعيش بمحبة ونقدّم شهادتنا حيث نكون.

هذا وتطرق أساقفة بوليفيا في رسالتهم إلى مواضيع عديدة متعلقة بالحياة الاجتماعية وأشاروا إلى احترام كرامة الإنسان وحرية الفكر والتعبير، وشددوا على ضرورة أن يكون الاقتصاد في خدمة الإنسان. كما وتحدث أساقفة بوليفيا في رسالتهم التي نشروها في ختام جمعيتهم العامة عن الاستعدادات الجارية لسينودس الأساقفة المخصص لمنطقة الأمازون والمرتقب في تشرين الأول أكتوبر من العام 2019، وشددوا على تعزيز العناية بالبيت المشترك، وذكّروا بالرسالة العامة "كن مسبَّحًا" للبابا فرنسيس حول العناية بالبيت المشترك، وأشاروا على وجه الخصوص إلى مشكلة التصحّر.

14 نوفمبر 2018, 14:39