Beta Version

Cerca

Vatican News
صورة من الأرشيف لزيارة البطريرك الماروني إلى الرياض واجتماعه إلى ولي العهد السعودي 14 نوفمبر 2017 صورة من الأرشيف لزيارة البطريرك الماروني إلى الرياض واجتماعه إلى ولي العهد السعودي 14 نوفمبر 2017  (AFP or licensors)

المؤتمر الثالث للشبيبة الكاثوليكية في شبه الجزيرة العربية

أكثر من ألف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين ثمانية عشر وخمسة وثلاثين عاماً سيتوافدون من مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية متوجهين إلى رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة حيث سيشاركون – يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري – بالمؤتمر الثالث للشبيبة الكاثوليكية في شبه الجزيرة العربية، وهو أضخم حدث للشبيبة الكاثوليكية في المنطقة.

ستُنظم اللقاءات على مدى يومين في الكنيسة التي تحمل اسم القديس أنطونيوس البدواني، ويشير المنظمون إلى أن هذا الحدث سيستقطب شباناً وشابات قادمين من سلطنة عُمان، الكويت، البحرين، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما ستشارك فيه أيضا مجموعة من الشبان الكاثوليك القادمين من المملكة الهاشمية الأردنية. ويأتي هذا المؤتمر الثالث بعد المؤتمر الأول الذي استضافته دبي في العام 2009 والثاني الذي عُقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في العام 2012.

وستجري الأعمال هذا العام تحت عنوان مستوحى من كلمات الملاك جبرائيل إلى القديسة مريم عندما قال لها "لا تخافي يا مريم، فقد لقيت حظوة عند الله"، ويتماشى هذا العنوان مع الموضوع المريمي الذي اقتُرح للأيام العالمية للشباب 2019 والتي ستُعقد في باناما من الثاني والعشرين وحتى السابع والعشرين من كانون الثاني يناير المقبل.

وتعليقا على هذا الحدث الكنسي الهام بالنسبة للشبان الكاثوليك المقيمين في تلك البقعة من العالم، يقول المطران بول هيندر، النائب الرسولي العام لجنوب شبه الجزيرة العربية، إن المؤتمر الثالث للشبيبة الكاثوليكية يرمي إلى توجيه دعوة إلى هؤلاء الشبان مفادها ألا يخافوا وأن يدركوا أن الإقرار بكرامتهم الثمينة ليس نتيجة للإقرار الرسمي من قبل السلطات الحاكمة وقوى هذا العالم، لأن هذا الاعتراف يأتي من عند الله الذي يقول للمسيحيين إنهم أبناؤه، ولفت سيادته إلى أن القديسة مريم يمكن أن تعلّمنا كيف نعيش، بطريقة فريدة، كأبناء لله وكيف نشع الفرح والسلام في هذا العالم.

سيُنظم المؤتمر الثالث للشبيبة الكاثوليكية في شبه الجزيرة العربية هذا العام بالتزامن مع الأيام الختامية لسينودس الأساقفة حول الشبيبة، المنعقد حاليا في روما، وسيشهد مشاركة العديد من المسؤولين الدينيين والمؤمنين الكاثوليك من بينهم رئيس أساقفة كانبيرا بأستراليا المطران كريستوفر براوس، فضلا عن الكاتب البريطاني جون برايدمور، الذي كان مجرماً وعاد إلى الإيمان الكاثوليكي، والكاهن الأردني وسام منصور، وغيرهم. سيتخلل الأعمال الاحتفال اليومي بالقداس، فضلا عن أوقات تُكرس للصلاة والعبادة وأخرى مخصصة لحفلات موسيقية تُحييها فرق مسيحية.

ويوضح المنظمون أن هذا الحدث بات حقيقة بفضل الجهود الحثيثة التي بذلها أكثر من مائة متطوع قدموا من مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة وعملوا بلا كلل على هذا المشروع، كما أن المؤتمر يشكل تجاوباً مع البابا فرنسيس الذي يدعو إلى ملاقاة الشبان في البيئات التي يعيشون فيها من أجل الإصغاء إليهم ومساعدتهم كي تتمكن الكنيسة الكاثوليكية فعلا من قبول هؤلاء ومرافقتهم ودمجهم. ومن بين المشاركين في اللقاء النائب الرسولي العام لشمال شبه الجزيرة العربية المطران كاميلو بالين فضلا عن المطران فرنسيسكو باديلا، السفير البابوي في الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة والقاصد الرسولي في شبه الجزيرة العربية. 

24 أكتوبر 2018, 12:28