Beta Version

Cerca

Vatican News
رهبان تبحيرين في الجزائر رهبان تبحيرين في الجزائر 

الاحتفال بتطويب شهداء الجزائر الـ 19 في 8 كانون الأول ديسمبر 2018

صدر في 12 أيلول سبتمبر الجاري بيان لأساقفة الجزائر أعلن تحديد 8 كانون الأول ديسمبر 2018 يوم الاحتفال بتطويب شهداء الجزائر الـ 19، ومن بينهم المطران بيير كلافيري.

سيتم الاحتفال في 8 كانون الأول ديسمبر 2018، تزامنا مع الاحتفال بعيد الحبل بلا دنس، بتطويب المطران بيير كلافيري و18 شهيدا في الجزائر، وذلك في مزار سيدة النجاة بسانتا كروس في وهران. هذا ما أعلنه أساقفة الجزائر في بيان صدر في 12 أيلول سبتمبر الجاري وجه أولا الشكر إلى طالب دعوى التطويب الأب توما جورجون، ثم أكد تذكر حياة وعمل الرهبان والراهبات الـ 19 وما قدموا في الجزائر للرجال والنساء والأطفال، للمرضى وللشباب. وأضاف البيان أن الأب الأقدس سيوفد عميد مجمع دعاوى القديسين الكاردينال انجيلو بيتشو ممثلا له في الاحتفال بالتطويب. ذكّر بيان أساقفة الجزائر بعد ذلك بأسماء الشهداء واصفا إياهم بعطية مُنحنا إياها شفعاء لنا وأمثلة للحياة المسيحية، للصداقة والأخوّة، للقاء والحوار. وتضرع الأساقفة كي يساعدنا مثالهم في حياتنا اليوم، كما أكدوا أن تطويب هؤلاء الشهداء سيكون، لا فقط بالنسبة للجزائر بل للكنيسة والعالم، حافزا ودعوة لبناء عالم سلام وأخوّة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مجمع دعاوى القديسين قد أصدر مرسوم تطويب الشهداء في 27 كانون الثاني يناير 2018. وعقب إعلان أساقفة الجزائر عن موعد التطويب أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع طالب دعوى التطويب الأب توما جورجون، والذي تحدث عن مسيرة دعوى التطويب من جهة وعن معنى هذ الحدث من جهة أخرى. وشدد في هذا السياق على أن رسالة تطويب الشهداء الـ 19 تتماشى مع حياة هؤلاء الشهداء وحياة الكنيسة في الجزائر، فهي كنيسة لقاء وحوار وصداقة. وأعرب بدوره عن الرجاء في أن يكون احتفال الثامن من كانون الأول ديسمبر حافزا للكنيسة وللعالم على درب الحوار والمعرفة المتبادلة والأخوة. وأضاف أن هذا الاحتفال لا يريد أن يكون مرتبطا بالماضي بل يتطلع إلى المستقبل أيضا وما يمكن عمله كي يعيش الجميع في سلام وأخوّة. وختم مسلطا الضوء على أهمية أمانة شهداء الجزائر لدعوتهم، وأيضا للشعب الذي أُرسلوا إليه. 

14 سبتمبر 2018, 16:38